There was an error in this gadget

Wednesday, January 31, 2007

مصخت


في كل يوم نتلقى الهزيمة تلو الأخرى، ورياضتنا تترنح إلى أن سقطت، وما زال البعض يتشدق بمنصبه ويلقي باللوم على أشخاص آخرون، ولا عزاء للكويت وعلم الكويت وأبناء الكويت، فقد بات الحزن خليلهم والسبب معروف والعلة ظاهرة والخلل واضح

ولكن على ما يبدو لا يوجد رجال قادرون على رفع الذل والمهانة أبدا، فكل همومهم ضمان حفنة من الأصوات على حساب سمعة الكويت وعزتها
إن المأساة كل المأساة أن يتفرج المسؤولون في الدولة دون حراك تجاه الرياضة ولا أستثني أحدا فناصر المحمد مسؤول ونوابه ومجلس الوزراء كله ومجلس الأمة والهيئة العامة للشباب والرياضة جميعكم تتفرجون وجميعكم تسترتم بستار الصمت فقتلتم علم الكويت مرارا وتكرارا

لا أعلم فيم الإنتظار ولا أعلم لماذا أصبحنا نتفرج على طلال الفهد وأحمد الفهد وأحمد اليوسف ومرزوق الغانم وهم يعيثون بصراعاتهم في رياضتنا المسكينة التي أنت وأنّ الشارع الرياضي والكويت كلها بسببهم، لماذا لا يتعلم المسؤولون بأن الشعب الذي فرض الخمس دوائر في الماضي القريب جدا بإمكانه أن يفرض إصلاح الوضع الرياضي، فلماذا تجبرونا على هذا الأمر وأنتم بيدكم الإصلاح من دون تأزيم

هل أصبح مسؤولونا لا يرغبون بأن يذكروا بالخير في حسنة للكويت وأهلها!! ولكننا نقولها وبإسم الشعب ترى مصخت ودورنا لن يتوقف أبدا في إصلاح ما أفسدتموه وسنجتث كل رؤوس الفساد الذين اخذوا من الرياضة ملجأ ليظهروا بالصورة، ووسيلة للتكسب سواء المادي أو السياسي أو غيرهم، ولن يجديكم نفعا أي كلام معسول لا يحوي في طياته سوى السم

درة الخليج ستظل درة الخليج بإرادة الشعب مصدر السلطات جميعا فتهيئوا لما ستواجهونه لأنكم يا رموز الرياضة لم تعودوا أهلا للثقة ابدا، ولا تستحقون أن تستمروا في أماكنكم بعدما قدتم الرياضة الكويتية للهاوية ولا أستثني أحدا منكم، كان بإمكانكم أن تجعلوا كل الكويت تفتخر بكم ولكنكم لم تفعلوا ذلك فكل همومكم كانت هو أن يستمر إتحاد الكرة بيد أبناء الفهد وكانها مؤسسة خاصة لكم وأن تراضوا بعض المرتزقة والمتسلقين وهذا ما لن يحدث أبدا، وإن غدا لناظره قريب

خارج نطاق التغطية
قضية الناقلات يسعى البعض لتغييبها وتناسيها وهي اكبر سرقة في تاريخ الكويت، ولكن لن ينساها أي مواطن مخلص للوطن، وعلى جريدة الناقلات أن لا تنسى بأن الشعب لا ينسى و ستظل هذه السرقة محفورة في أذهان محبين الكويت إلى أن تأخذ العدالة مجراها
الطليعة بتاريخ 31-1-2007

Wednesday, January 17, 2007

ثلاثون عاما تكفي

كلنا يعلم أن الكويت كانت وما أقساها من كلمة، كانت درة للخليج، كانت موطنا للرقي في المنطقة، باريس الشرق الأوسط، وكانت وكانت
وكانت

والآن فهي للأسف تتربع في عرش المؤخرة بين دول الجوار ولا تتصدر سوى ترتيب الفساد، وهذا الحال والإنحدار قد بدأ منذ ما يقارب الثلاثين عاما تقريبا، فالزمن توقف لدينا مع نهاية السبعينيات وزحف العلم والرقي والإدارة البعيدة عن المحسوبية إنتهى لدينا منذ ذلك الوقت. وأفكار المنع والقمع بدأت منذ ذلك الزمن، والتفريق الواضح بين المذهبين والإنقسام البغيض ساد، و ثقافة العبودية والتحكم والفداوية عادت منذ ذلك الزمن

لقد ظللت أقرأ وأفكر وأبحث عن السبب، ومالذي حصل منذ ثلاثين عاما تقريبا ليخلق هذا التحول المرعب للمجتمع والوطن، فقلت ربما أنها الحرب العراقية الإيرانية هي التي أوقفت العجلة ولكن الحرب إنتهت والعجلة التنموية متوقفة؟ فذهبت بعدها إلى مسألة الغزو والغزو مضى عليه 16 عاما ولا تقدم يذكر؟! فقلت ربما يكون حل المجلس في منتصف الثمانينات وتوقف الحياة الديمقراطية هي التي بعثرت الأوراق، ولكن المجلس عاد لحياته منذ 1992 وما زالت الأوراق مبعثرة؟!! فقلت لا بد إذا بأن الوضع الذي نعيشه هو بسبب الأزمات الإقتصادية، وها قد وصل البرميل لخمسين دولارا والوضع السيء مستمر؟

وبحثت كثيرا وكثيرا عن الأمر الذي دام لمدة ثلاثين عاما ولم ينتهي إلى الآن، ولم اجد سوى شيء واحد قد يستصغره البعض ويستسخفه البعض الآخر ويدعي البعض هو أنني أتصيد على هذا العامل المشترك ولكني مقتنع تماما بما أقول
إن الأمر المشترك الوحيد هو قيادة التيار الديني للحركة الطلابية الكويتية، فمع حصول قائمة الإخوان المسلمين على قيادة الإتحاد الوطني لطلبة الكويت ولم يحدث سوى التالي
· أزمة المناخ * حل مجلس الأمة * التقسيمة المذهبية
· المجلس الوطني * الغزو * السرقات الضخمة
· محاولات الإغتيال السياسية * مجلس البصامة * سيطرة نواب الخدمات

طبعا لا أقول بأنهم الأسباب المباشرة لما سردت بقدر ما أقول أن دورهم فعال في ماحدث ويحدث وسيحدث إذا ما إستمروا، فقد غيروا التركيبة بالنسبة لطلبة الجامعة والذين يفترض أن يكونوا الأكثر وعيا، ولكن زرعوا في نفوسهم الطائفية واللامبالاة وترسيخ الخدمات، نعم هذا ما يحدث وسيظل كذلك لأنه لا توجد أي إرادة قوية لوقف هذا المد المدمر للبلد إن العلة فيهم وفينا إن إرتضينا بقاؤهم
ومن اليوم فأنا أعلنها بأن إتحاد 2008 سيكون إتحادا وطنيا لرجال تكون قائمتهم الكويت ومبدأهم الكويت، فمن يا ترى يتسامى فوق أي خلاف ويرافقني في هذا الشأن؟

ولا أريد كلاما فحسب بل إستعدادا لفعل وتضحية فثلاثون عاما من عمر وطني تكفي
ملاحظة: هذا المقال بمثابة دعوة للجميع لدعم مشروع التغيير سواء الدعم المادي الغير مشروط أو المعنوي

خارج نطاق التغطية
سلام عليك يا جابر
الطليعة بتاريخ 17-1-2007

Wednesday, January 10, 2007

لم يحترموه


أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن والأمير وان أحترم الدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق. مادة 91 من الدستور الكويتي
تلك هي كلمات اليمين الدستورية التي يؤديها كل نواب مجلس الأمة قبل مباشرة مهامهم ولا أعتقد أن هذه الكلمات هي مجرد ألفاظ يتفوه بها نائب مجلس الأمة قبل تأدية مهامه، بل هي عبارة عن ميثاق بينه وبين وطنه وأبناء وطنه بشهادة المولى العلي القدير

لقد طالعتنا صحيفة الراي في عددها الصادر يوم الثلاثاء 2-1-2007 وعلى صفحتها الأولى بمخالفات صريحة لنائبين من نواب مجلس الامة ( وأنا على يقين بأنهم ليسوا الوحيدين) وهم ضيف الله بورمية وجمال العمر، فالأول لديه صالون رجالي في منزله وبرخصة منتهية والآخر مستبيح لأراضي الدولة ليبني عليها ديوانا خاصا به!! وهو ما يعتبر بلا شك مخالفة صريحة للقسم الدستوري، فهم بذلك ليسوا مخلصين للوطن ولا يحترمون الدستور ولا قوانين الدولة

دينيا فإن الحنث باليمين يتطلب كفارة إطعام عشر مساكين أو صيام ثلاثة أيام، وهو ما هم مطالبين به الآن قبل الوقوف بين يدي الباري عز وجل، ولكن هذا الأمر لا يعنيني فتلك علاقتهم الخاصة بربهم ولكني اذكر بها فقط علّ الذكرى تنفعهم

إن الأمر الذي يعنيني واود إيصاله لهم ولغيرهم من النواب الذين يتعدون على الوطن هو بأنهم أحق بأن يوضعوا على منصة الإستجواب من أي أحد آخر، وإن كانت ذريعتهم في تقديم الإستجوابات ومطالبة الوزراء بالإستقالة لعدم إحترام الوزراء ليمينهم الدستورية، فإن عليهم أولا ان يقدموا إستقالاتهم لأنهم حقا لا يستحقون بأن يمثلوا الأمة فهم لم يحترموا الدستور ولا الوطن ولا القوانين

أعلم تمام العلم بأنهم لن يستقيلوا لأن مقاعدهم أهم وأولى من القسم ومن الوطن وسيظلون يتشبتون بالمقاعد مهما كانت الأثمان
لقد علمت اليوم لماذا أقسم جمال العمر في حادثة جرت بيني وبينه شخصيا ويعرفها جيدا، وعلمت أيضا لماذا يصر هذان النائبان تحديدا وبإستماتة على بعثرة أموال الدولة بإسقاط القروض، ولكن ما يجب أن يعلمه الجميع هو أن هذان النائبان ومن على شاكلتهم لا يستحقون تمثيل الأمة فهم لا يراعون ربهم ووطنهم وأبناء وطنهم

خارج نطاق التغطية
بسم الله الرحمن الرحيم " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" المائدة آية رقم 32 " يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر
..." البقرة 178
صدام قتل أنفس ومنها أسرار القبندي وأحمد قبازرد وهشام العبيدان والآلاف غيرهم والله يقول في الآيات السابقة أن القصاص هو قتله وهذا ما تم،
فعلى المتكالبين والباكين على موته إما ان يعارضوا امر الله او أن يتوجهوا إلى الله بالدعاء وبقلوب خاشعة بأن يحشروا معه إن كانوا صادقين
خارج نطاق التغطية 2
على الدولة أن تعيد النظر جيدا بسياستها الخارجية فما حدث بعد نفوق صدام من تحركات شعبية وحكومية في دول مجاورة يثبت بأنه لو تكررت أي أزمة لا سمح الله للكويت فإن اول من سيقف ضد الكويت هم من يأتون لإستلام الكاش كل ستة أشهر، أما الأمر المضحك هو موقف قطر التي حاربت صدام في 91 وصادقت إسرائيل وتندب رحيل ما يسمى بمحارب إسرائيل؟؟
الطليعة بتاريخ 10-1-2007
المكتوب باللون الأحمر هو جزء لم يتم نشره لضيق المساحة*

Sunday, January 07, 2007

يا معشر السخفاء


في خبر نشر في صحيفة الوطن في يوم الخميس الموافق 14-12-2006 وتحديدا في الصفحة الثامنة عشر، مفاده أن رئيس الإتحاد الوطني لطلبة الكويت رافق مدير الجامعة في زيارة مفاجئة لكافتيريا كلية الطب لكي يتابعوا إن كانت الكافتيريا مشتركة أم منقسمة إلى جانب للطلبة وآخر للطالبات، بالعامية " رئيس الإتحاد فتّن على كافتيريا الطب بأنها ليست مفصولة". وقد كانت إبتسامة رئيس الإتحاد في الصورة المنشورة بالجريدة إبتسامة منتصر؟

هنيئا لكم يا طلبة الجامعة بهكذا إتحاد وهكذا رئيس فبعد أن تم حل جميع المشاكل الجامعية وبعد ان فتحت كل الشعب وبعد أن تم بناء أحدث المباني في الجامعة وبعد أن أصبح في كل قاعة دراسية أجهزة الكمبيوتر وبعد أن استبدلت الكتب بالأقراص المدمجة وبعد أن أصبحت الممرات في الجامعة محاطة بالزهور والينابيع والعصافير تغرد من كل جانب، فإن الأمر الوحيد الذي لم يفعله الإتحاد طوال الثلاثون عاما تقريبا من قيادة الائتلافية هو التأكد من أن الكافتيريا مفصولة أم مشتركة؟؟

أي سخافة هذه، هل هذا هو ما نريده من قيادة طلابية لأرقى صرح أكاديمي في الدولة! على ما يبدو بأن الكافتريا المشتركة ستؤدي إلى انخفاض الأداء التعليمي في كلية الطب، وكل طلبة الطب سيحولون إلى الشريعة وأطباء المستقبل لن يستطيعوا معالجة المرضى والسبب الكافتيريا المشتركة

أنا اجزم أن رئيس الإتحاد بعدما فتّن عند المدير ذهب ليتناول غداءه أو عشاءه في أحد المطاعم المنتشرة في الكويت، ولم يقل أنها مشتركة أو مفصولة، والسبب بسيط وهو أن رئيس الإتحاد وقائمته يعتقدون أنهم أنبياء الله في الأرض وإن غيرهم من الطلبة معرضون للشهوات والمفاتن وإنهم لن يستطيعوا التحكم بشهواتهم في الكافتيريا

إلى اليوم وأنا لا أفهم أبدا مالسبب في فصل التعليم المشترك، فإن كان السبب أخلاقي وإن التعليم المشترك يؤدي إلى مشاكل أخلاقية فهي رسالة أوجهها لكل من يدعم فصل التعليم بأننا أشرف وأطهر من ان نهان بهذا الأسلوب، ولا انتم أو غيركم من يحددوا أخلاقنا وسلوكنا فإن كانت أخلاقكم مثار الشك فمارسوا عقدكم على أنفسكم ولا تعمموها على الجميع

كم كنت أتمنى أن عبقرية رئيس الإتحاد ومن معه تقف في وجه العنف الطلابي الذي دأبت قائمته عليه منذ تأسيسها، لا أن تكون على هذه التفاهات

ولكن بأمانة فأنا لا ألوم الإتحاد على ما يفعله بل ألوم الطلبة الذين وصلوا إلى هذا الحد من الإنحدار لينتخبوا هذه الأشكال الطالبانية لتمثلهم وتقودهم، وعلى حد تعبير المثل طبخ طبختيه يالرفلة إكليه

ملاحظة: ذاك اليوم شفت واحد بكلية الآداب يعطي ورقة إمتحان حق وحدة، أتمنى من رئيس الإتحاد أن يطالب بتخصيص اوراق للطلبة وأخرى للطالبات لأن الورقة ممكن أن تحتوي على بصمات الطالبة أو الطالب وتنتقل للجنس الآخر وهذا ما يهدد بكارثة أخلاقية

برّه الموضوع
هل تعلم عزيزي القارئ بأن القانون رقم 24/96 المعني بما يسمى بفصل الإختلاط، لا ينص على أن تكون هناك شعب للطلبة وأخرى للطالبات، بل كل ما ينص عليه هو أن تحوي الشعبة الواحدة على مكان للطلبة وآخر للطالبات، يعني البنات على اليمين والشباب على اليسار أو العكس
مجلة أبواب عدد يناير 2007