There was an error in this gadget

Monday, February 18, 2008

وسيكف حديث الحى


تحديث

تم تغيير موقع وتوقيت ندوة التحالف حول التعليم المشترك المقرر إقامتها اليوم الثلاثاء من مقر التحالف بالروضة إلى مقر جمعية الخريجين في تمام السابعة مساء بدلا من السادسة، والحاضر يبلغ الغائب
***************************************************************************


كشفت الأيام القليلة الماضية عن تعاسة بل حماقة بعض تيارات الإسلام السياسي الكويتية بشكل يجعلنا نتيقّن أن هذه التيارات لم ولن تفكر بمصلحة هذا الوطن، ولن تراعي مشاعر أهل الكويت أبداً، بل إن جلّ ديدنها هو مصالح الحزب والتيار وإن كانت تلك المصالح لا تتعارض مع مصلحة الدولة فحسب بل إنها تنهش كيان الدولة وتمزقه

فها نحن نشاهد «التحالف الإسلامي الوطني»، يرسل بياناً حول اغتيال خاطف الجابرية ليصفه بالشهيد!! ولم يقفوا أعضاء التحالف عند هذا الحد بل سمعت أيضاً أنهم سيقيمون مجلساً تأبينياً لمن وصفوه بالشهيد أيضا!! وكأنهم يتجاهلون ما فعله شهيدهم هذا ضد الكويت حين أرعب أهاليها، وهدد أمنها وقتل بغير رحمة وبكل وحشية اثنين من أبناء هذا الوطن، وألقاهم من الطائرة التي اختطفها بكل برود، أهكذا يكون النضال بالنسبة لهم؟ لقد قتل أنفساً بغير حق فمن أنتم لتعتبروه شهيداً؟ لقد هدد أمن الكويت فكيف يكون تحالفكم وطنياً وهو يكرم قاتل الكويتيين؟ أهذا دينكم؟ وهذه وطنيتكم؟ لا نريد هكذا «دين» ولا تلك الوطنية

نأتي إلى أصحاب اللحى الآخرين وهم لا يقلون تعاسة وحماقة عن سابقيهم، فإن كان أولئك وصفوا من قتل أهل الكويت بالشهيد، فهؤلاء أنهوا المسألة من البداية وقالوا إن من تعلم في جامعة التعليم المشترك على مدار 40 عاماً لم يقدموا إلى الكويت سوى اللقطاء والأمراض والطلاق والفواحش، نعم هم جمعية ما يسمى بالإصلاح، ولم نر منهم أي إصلاح، فأي أحمق هذا الذي ينعت أهل الكويت بهكذا أوصاف؟ ألا يعرف أصحاب تلك اللحى الزائفة أن ما يقارب نصف المجتمع الكويتي درس وكبر في ظل التعليم المشترك داخل الكويت أو خارجها؟ ألا يعلمون أن قياداتهم الحدسية درس الكثير منهم في ظل هذا النظام التعليمي؟ من أنتم حتى تصفوا أهل الكويت بكل مشاربهم بهذا الوصف البشع الذي يدل وبوضوح على تفكير ضحل سخيف، لا يعرف كيف تُخاطَب العقول، وجلّ ما يعرفه هو الشتيمة للدفاع عن قضاياه الخاسرة؟! فالشعب والوطن والإسلام بريء من أوصافكم وكلماتكم الجارحة وستثبت الأيام القليلة القادمة بأنكم ستُنبذون، وأن الأخطاء التي جعلت لكم وجوداً في هذا المجتمع زائلة لامحالة، ولن يبقى سوى هذا المجتمع النظيف الشريف الذي لا يتشرف أبداً بوجود أصحاب هذه اللحى التي لا تملك شيئاً سوى الإهانة والقذف

خارج نطاق التغطية
رغم موجة الغبار التي واكبت افتتاح مهرجان هلا فبراير، فإن الحضور كان كبيراً للافتتاح، هذا الشعب متعطش للفرح والحرية ولن يثنيه عنها شيء

جريدة الجريدة بتاريخ 18-2-2008

Friday, February 15, 2008

من سيقف؟؟؟


الزملاء الكرام

يبدو إن أصواتنا وصلت سريعا لمن وصمنا بأشنع الأوصاف

وعلى هذا الأساس

فإن الإعدادت جارية لعمل منظم بشكل أفضل وأقوى واكثر تأثيرا في الأيام القليلة المقبلة

مع إلغاء فكرة الإعتصام غدا السبت أمام جمعية ما يسمى بالإصلاح وسنوافيكم بالتطورات

مع خالص الشكر لكل من تفاعل تجاه التحرك من خلال الرسائل القصيرة

أو المدونات أو غيرها من وسائل التبليغ

كفو يا أهل الكويت

Monday, February 11, 2008

إنت شكو؟؟؟

لم يذكر الدستور الكويتي أي نص أو أي مادة أو جزئية ولو صغيرة عن دور الإفتاء الشخصي في تسيير شؤون الدولة قانونياً، ومع هذا فإننا نجد أن موضة الفتاوى قد استشرت في الفترة الأخيرة بشكل واضح، فحينما سعى البعض لإسقاط الوزيرة نورية الصبيح أفتى من أفتى بعدم جواز تجديد الثقة بها، ومع تقديم النائب الجريء علي الراشد اقتراحاً بقانون يلغي القانون البغيض المسمى بفصل الاختلاط، أفتى آخر بعدم جواز الموافقة على إلغاء قانون منع الاختلاط

أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للوطن وللأمير، وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة، وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق. هذا هو القسم الدستوري لنواب مجلس الأمة ولم يذكر فيه الخضوع لفتوى معينة من أي شخص كان، فما يحيّرني حقاً هو تسابق الفتاوى في القضايا التشريعية في دولة مدنية يحكمها الدستور، وما يحيرني أكثر هو أن ينصب اهتمام الناس على هذه الفتاوى، ولنأخذ على سبيل المثال فقط فتوى عميد كلية الشريعة حول القانون المقدم من النائب علي الراشد، فقد أفتى عميد الشريعة بالتالي لا يجوز شرعاً للنواب الموافقة عليه بالإضافة إلى أنه لا يتلاءم مع الأهداف التربوية والتعليمية ولم يكتفِ عميد الشريعة بهذه الفتوى الذهبية بل استطرد قائلاً: أما نحن المسلمين فلدينا من القواعد الشرعية التي تمنع الاختلاط وذلك لما يترتب من المفاسد التي لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالى في حالة تطبيقه

غريب أمر عميد «الشريعة» فهو يدرّس الطالبات في الجامعة ولم يتكلم عن مفاسد لا يعلم مداها إلا الله في حال تدريسه، فهل المفاسد تزول في حال وجود عميد الشريعة ولكنها تتفشى في حال طبق التعليم المشترك، من أعطى عميد الشريعة الحصانة من المفاسد في حال تدريسه للطالبات وألغاها عن الطلبة في حال اشتراكهم بالرسالة السامية وهي التعليم؟ وكيف تجرؤ يا عميد الشريعة على التشكيك في أخلاقيات الطلاب والطالبات وكأنهم مخلوقات لا عقل لها يغرقون في المفاسد في حال اشتراكهم في التعليم؟ وهل لك أن تخبرنا بعدد قضايا الفساد الأخلاقي في الجامعة منذ 1966 إلى بداية الألفية الجديدة2001 وهي الفترة التي كانت الجامعة تطبق التعليم المشترك؟

إننا في مأزق دولة حقيقي، فحين يعتقد كل صاحب لحية أن الفتوى هي القانون، وأن الترهيب بالشرع هو الفيصل والحكم في أمورنا الحياتية والقانونية، وأن الدولة في غنى عن دستور وقانون يحكمها فإن هذا سيولد لدينا دولة طالبانية يتحكم بها مجموعة تسيّر الأمور كما تشتهي من دون أي اعتبار لدولة أو قانون. وللحديث بقية

خارج نطاق التغطية
نحن في منتصف فبراير ولا وجود لهلا فبراير إلى الآن! فإن كان قد ألغي فمن الذي ألغاه؟ وعلى أي أساس؟

جريدة الجريدة بتاريخ 11-2-2008

Thursday, February 07, 2008

في كل محرّم

محرّم هو أول الأشهر في السنة الهجرية، وهو شهر كثرت فيه الأحداث على مر تاريخ البشرية، وبالأخص الأحداث التاريخية الدينية سواء في عهد الإسلام أو قبله، ولعل من أبرز الأحداث الدينية التي واكبت هذا الشهر الحرام هي حادثة إستشهاد الحسين بن علي بن أبي طالب وأهل بيته عليهم السلام، هذه الحادثة التي تعتبر درسا تاريخيا عظيما وتكلم عنها كم كبير من المؤرخين والمؤلفين والمفكرين والقادة على مر العصور والأزمان، ولعل أفضل ما قيل لتلخيص هذا الدرس التاريخي برأيي هو تلك العبارة التي قالها زعيم اللاعنف الهندي غاندي تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر

ولن أكون هنا حكما على التاريخ أو ذكر عظمة الحدث وعظمة التضحية والبطولة من الحسين وآله بيته عليهم السلام وصحبه الكرام من أجل دين المسلمين والثورة على الظلم والطغيان، لأن التاريخ الإسلامي كان به من المنصفين من هم أفضل مني في نقل تلك البطولة، وليس المسلمين فحسب بل البشرية كلها كان بها من المنصفين والناقلين للتاريخ كما يجب أن يسرد ما يكفي ويفيض

سأكتب عن ما يواكب هذا الشهر الحرام في الكويت، فللأسف نلاحظ أن إرتفاع معدل الطائفية البغيضة يزداد بإضطرادا في هذا الشهر الحرام من المذهبين الشيعي والسني، أو تحديدا من بعض النفوس المريضة التي تحتاج لعلاج طويل ومكثف بمستشفى الأمراض النفسية، فهم يستحثون الخطى تجاه التفرقة و التقسيم ونهش المجتمع، وهذا ما لا أفهمه إطلاقا

ففي هذا المجتمع نحن نختلف على الدوام وعلى كل الأصعدة، ومع هذا فكثير من حالات إختلافنا لا تفسد للود قضية، فلماذا تحديدا في المناسبات الدينية بشكل عام وفي عاشوراء محرم بشكل خاص يكون الإختلاف قاسيا وكريها، فبعض أهل السنة يعتقدون بأن الإحياء المستمر والسنوي لليالي محرم في الحسينيات لدى الشيعة هو لإغاظة أهل السنة وإستنفار مشاعرهم، على الرغم من أن الحسين عليه السلام ليس حكرا على الشيعة فقط وحادثة إستشهاده لا تحزن المسلمين فقط بل جميع البشر، وبعض أهل الشيعة يعتقدون بأن الدعوة والتركيز على صيام عاشوراء لدى أهل السنة هو لإثارة الشيعة فقط، على الرغم من أن أهل السنة يستندون على رواية في صيامهم لعاشوراء

مالذي يمنع من أن يكون لكل معتقده، فمثلا أنا على الصعيد السياسي والإجتماعي أؤمن بالليبرالية وهي قناعتي وتفكيري وهذا لا يعني بأي شكل من الأشكال أنني أؤمن بالليبرالية لأنني أريد إغاطة من يتبع التيارات الدينية، والعكس صحيح، وعلى الصعيد الرياضي أنا أشجع منتخب البرازيل وهذا لا يعني بأنني اريد إغاظة مشجعي منتخب الأرجنتين، و على الصعيد الجمالي فأنا أحب ذوات البشرة السمراء وهو لا يعني بأنني إريد إثارة ذوات البشرة البيضاء، وكل تلك الأمور يتقبلها الرأي المعارض لرأيي دون محاسبة للنوايا والإعتقاد بأنني اثير الطرف الآخر، لماذا إذا حين الحديث عن الأحداث التاريخية الإسلامية نقع في مطب محاسبة النوايا والإعتقاد بأن كل طرف يسعى للنكاية وتحريض الآخر، وانا هنا لا أقول بأن الشيعة والسنة ملائكة ولا يستثيرون بعضهم، نعم فهناك عدد من الشيعة يتعمدون المبالغة في ممارسة إعتقاداتهم من اجل إغاظة السنة، وبالجانب الآخر هناك عدد من السنة يقومون بالأمر نفسه، ولكن ما يجب أن يحدث حقا هو ان ننبذ هذين الطرفين ونعمل كل وفق إعتقاده ورؤيته وقراءته للتاريخ، فالمشكلة ان يعتقد الشيعة أن بعض الصحابة أخطأوا والتاريخ كان يستوجب أن يكون أفضل مما كان عليه، وما المشكلة في أن يعتقد السنة بأن الشيعة يبالغون في إظهار حبهم لآل البيت ويغالون في ذلك؟؟ فليعتقد الجميع كما يشاؤون ولكن لا يجب أن نتجه إلى أن نخطّئ الطرف الآخر كي نثبت صحة ما نقول، تلك هي كل المسألة

برّه الموضوع
بشار عبدالله عد إلى وطنك
مجلة أبواب عدد فبراير 2008

Monday, February 04, 2008

دولة لا تعرف ما تريد

بإمكاني أن أنقل أمامكم آلاف الخطب والعبارات الصادرة من قيادات كويتية تنادي بالاهتمام بالنشء ورعايته وبنائه البناء السليم الصلب القوي كي يكون قادراً على بناء الدولة في المستقبل بشكل متميز يضمن للدولة استمرارية فعالة وبقاء ناجحاً

هذا الكلام لا غبار عليه و«ما يخرّش الميّه».. كما يقول الأشقاء المصريون، بل إنه الكلام الذي يجب أن يقال من كل ذي صلة بتنشئة الأجيال المقبلة

بيد أن الغريب في الأمر هو أن هذا الكلام قيل ومازال يتكرر منذ 30 عاماً أو أكثر، ومر الجيل تلو الآخر والوضع يسير في اتجاهه الخاطئ، فالحال من سيئ إلى أسوأ، فكم من جيل شاب وشاخ والكلام مايزال مكرراً عن العناية بالنشء دون أن تصنع هذه الأجيال المتعاقبة الفرق والتميز؟

ولكي نبسط الرسالة ونشرحها بشكل أفضل علينا أن نطرح سؤالاً حتمياً لتيسير الإجابة عنه والوصول إلى الغاية: لماذا يتطلب القبول في تخصصات كالطب والهندسة أعلى المعدلات الدراسية مقارنة بالتخصصات الأخرى؟

الإجابة كما توقعتم وببساطة؛ أن تخصصاً كالطب الذي يعنى بصحة البشر والاهتمام ببنائهم الجسماني، يتطلب حرصاً وتفوقاً علمياً عاليين لدى الممارس كي لا يؤدي جهله أو قلة تحصيله العلمي إلى حدوث كوارث بشرية كالموت، لا سمح الله، أو فشل بعض الأعضاء الجسدية في تأدية مهامها. والأمر نفسه ينسحب على بعض تخصصات الهندسة المعنية ببناء المسكن والمأوى اللذين إن اختل بناؤهما فربما تسبب ذلك في إزهاق أرواح الكثير من البشر

إذا.. فإننا أمام دولة تهتم، على الأقل من الناحية التعليمية، بأرواح البشر وتكوينهم الجسماني، ولكن العلّة كل العلّة في البناء العقلي والفكري للإنسان في دولة الكويت، والسبب يتلخص، وببساطة، في أن نسب القبول بكليات كالتربية والتربية الأساسية اللتين تتحملان المسؤولية الأساسية في تخريج مدرسين ومدرسات لأبناء الكويت يتولون تعليمهم لما يزيد على 12 عاماً، تعد من أقل نسب القبول في الكويت، بمعنى أن مَن يتولى الرعاية والبنيان العقلي لأبناء الكويت، وهو البنيان الأهم برأيي، هم من أصحاب التحصيل العلمي الضعيف جداً مقارنة مع نسب القبول لمَن يتولون البناء الجسدي

فعن أي جيل شاب نتحدث ونحن لا نولي عقولهم أي اهتمام يذكر؟ عن أي قادة مستقبل بهم تُبنى الكويت وترتقي ونحن لا نقدم إليهم سوى النزر القليل، بل الأقل على الإطلاق، في البناء العقلي؟! ماذا ستفيدنا التصريحات والخطب مادام الفعل لا يقترن بهما أبداً؟ إن كانت الدولة تستوعب الأمر وتتجاهله فتلك مصيبة، وإن لم تكن فالمصيبة أعظم وأخطر بلا شك.. ولا عزاء للكويت

خارج نطاق التغطية
كم عدد الأغاني الوطنية الحديثة التي تتغنى بحب الوطن لا رموز الوطن؟