There was an error in this gadget

Monday, August 25, 2008

أفتنا يا شيخ

اقرأ باسم ربك الذي خلق، «إنما يخشى الله من عباده العلماء»، «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات»، « وقل ربي زدني علما»، إن كنت أرغب بسرد آيات قرآنية أكثر عن أهمية ودور العلم في الإسلام فلن يكفيني مقال واحد لتغطيتها، والأحاديث النبوية كثيرة جدا أحدها «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة»، مع كل هذه الدلالات على العلم ودوره في الإسلام وعلى الرغم من أن عدد المسلمين يقدر بخُمس تعداد العالم، فإن هذا الخُمس من العالم لا يشكل إلا ما دون الصفر من الإنجازات العلمية على مستوى العالم، فعلى سبيل المثال لا الحصر لا يوجد أي مسلم حائز على جائزة نوبل في الفيزياء منذ 1901 إلى اليوم!! ولا يوجد سوى مسلم واحد حائز على «نوبل» الكيمياء منذ 1901 إلى اليوم!! ولا يوجد أي مسلم حائز على «نوبل» في الطب منذ 1901 إلى اليوم

في المقابل فإن كل الإنجازات العلمية الحديثة هي من صنع الغرب «الكفّار البخلاء أصحاب الرائحة الكريهة» كما يسميهم أحد الملتحين الذي لم يقدم شيئا للبشرية سوى شتم الآخر!! فهم من صنعوا حتى أبسط الأمور التي نحتاجها في حياتنا اليومية، وهم من صنعوا السيارة والتكييف والتلفاز والإذاعة والطائرة والصاروخ وغيرها

بل حتى على مستوى الرياضة فالقول المأثور صريح «علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل» وها هي أولمبياد بكين تثبت فشلنا في الرياضات التي حض عليها رسولنا الأعظم، وها هي «الصين الكافرة والولايات المتحدة الفاجرة» تبرع في كل الرياضات، وخُمس العالم لا يحقق سوى الفُتات

باختصار فنحن أمة على الهامش، ولا حيلة لدينا سوى الترهيب من عذاب القبر والخوف من الآتي دون فعل للحاضر، ندّعي الإسلام ومعظم تعاليمنا الحاضرة هي محاربة لميس ونور ومهند وشتم الآخر، والمصيبة هو أن نجد أن هذه الفتاوى وهذا الترهيب يؤخذ بهما من المسلمين أو من يعتقدون بأنهم مسلمون من دون تطبيق لآيات الله

إن الإسلام الحقيقي هو العلم والعمل، وليس بغترة مغموسة بالنشا وتهديد ووعيد باسم الله، وكأن بعض هؤلاء الملتحين هم جند الله في الأرض، كم أتمنى أن يواجه هؤلاء بسؤال عن العلم والعلماء فيكشفوا سريعا، وتفضحهم ضحالتهم وتصحو الأمة

ضمن نطاق التغطية

مدونة أم صدّه نقلت فتاوى عجيبة رهيبة من علماء دين يصنفون بكبار العلماء وهم يحرمون البوفيه المفتوح، وآخر يحرم قيادة النساء للسيارة، غير ما ذكر منذ مدة عن أن التدخين لا يفطر الصائم، وغيرها من فتاوى جعلت العامة تتندر عليهم، أهذا هو الإسلام الذي تنادون به؟ أم أن هذا المقال حرام أيضا، أفتنا يا شيخ؟

جريدة الجريدة بتاريخ 25-8-2008

Monday, August 18, 2008

ما تفرق

يكثر الحديث هذه الأيام حول توتر العلاقات الأميركية- الإيرانية، واحتمال شن هجوم عسكري أميركي على إيران، مما يجعل إيران تغلق مضيق هرمز كرد فعل على الفعل الأميركي

ولأننا في الكويت في منتصف هذه المعمعة والدوامة الخطيرة، فنجد صحفنا تزخر بالغث والسمين حول هذا الشأن، ولا ضير في أن أضيف رأيا في هذا الخصوص

لنفرض، رغم استبعادي لذلك، ولكن لنفرض أن الحرب ستحدث فعلا، ولنفرض أن تهديد إيران بإغلاق «هرمز» حقيقي، لنستعرض فقط النتائج المترتبة على الكويت بفرضية وقوع الحرب

سينخفض معدل تصدير النفط الكويتي نظرا الى إغلاق معبر مهم جدا لنفط الكويت، وهو مضيق هرمز، وهذا ما سيجعل إيرادات الدولة تنخفض، والسؤال كيف سيؤثر هذا على التنمية في الكويت؟

لن يتغير شيء على الإطلاق فالتنمية متوقفة منذ أمد بعيد في الكويت فلا سعر الـ15 دولارا قبل سنوات حرّك عجلة التنمية، ولا سعر الـ150 دولارا قدّم لنا شيئا. هل لمس أحدنا «باستثناء اللصوص طبعا» فوائد عوائد النفط في السنوات الأخيرة عدا الرواتب الحكومية التي كانت تُسدّد في أسوأ أسعار البترول وأعلاها

إذا لن نتأثر بانخفاض الصادرات النفطية، ولكن ولأن المنطقة ستكون تحت وطأة المعركة فهذا ما يعني أن السلع الغذائية سترتفع أسعارها وتصل معدلات ارتفاعها إلى 100%، وهذا الأمر أيضا لا ضير فيه بحكم أننا اليوم نواجه المشكلة نفسها ومن دون حرب، فكل طمّاع جشع زاد أسعاره ولن يكون ذلك بالأمر الجديد

يبقى هناك أمر مخيف واحد، وهو أن ينقسم الكويتيون إلى معسكرين رئيسيين، وهو معسكر شيعي وآخر سنّي، فالخوف من أن يميل بعض الشيعة إلى إيران من باب المذهب ولكونها أكبر دولة مسلمة شيعية، وأن يميل بعض السنة إلى أميركا خوفا من توسع الدولة الشيعية، وهو ما سيذكي نار الطائفية في البلد، وهذا أيضا أمر ليس بالجديد فالطائفية والعازفون على أوتارها موجودون سواء قامت الحرب أم لم تقم، والدليل نتائج الانتخابات الأخيرة، بل حتى نتائج انتخابات الجمعيات والجامعة تثبت أن نار الطائفية مشتعلة من غير حرب

خلاصة الكلام... أنه لو قامت الحرب أم لم تقم فهي «مو فارقة» للأسباب السابق ذكرها فمّمَ الخوف؟

خارج نطاق التغطية

طلال الفهد يقول حان وقت حصاد النتائج بالأولمبياد، وهو الذي وعد جمهور الكويت منذ أربعة أعوام بنتائج جيدة في الأولمبياد المقبلة، وبوادر الحصاد ظهرت بوضوح منذ ان سافر وفد الكويت الأولمبي الى بكين، إذ كان عدد الإداريين 3 أضعاف عدد اللاعبين، فأي حصاد يتحدث عنه، وهو والأشقاء متربعون على ركام الرياضة منذ ربع قرن بلا إنجاز؟

الجريدة بتاريخ 18-18-2008

Wednesday, August 13, 2008

يختفون

على مدى سنوات العمل الطلابي التي قضيتها وأبرزها مع قائمة الوسط الديمقراطي والتجمع الطلابي الوطني وتجمع القوى الطلابية، والدور الذي قدمته لي تلك التنظيمات الطلابية من صقل للشخصية، والقدرة على الحوار والإرتقاء بالإختلاف وثبات المبدأ، ومواجهة المشاكل وإيجاد الحلول لها بشتى الطرق، والتعامل مع كافة الأطياف ومختلف الأفكار، بل لا أبالغ حينما أقول بأن من لا يمارس العمل الطلابي في مرحلة تعليمه العالي يكون قد فوّت على نفسه درسا مهما جدا من دروس الحياة والتعامل مع الناس

من ضمن الأمور المهمة جدا في تلك الفترة هو إحتكاكي بالزميلات الطالبات والتعامل معهن والتعرف على أسلوب تفكير جديد لم اعهده في فترة الثانوية، ورؤى مختلفة عن الرؤية الذكورية من الشباب، ولا أبالغ حينما أقول أن البعض منهن كن يمتلكن قدرة كبيرة أفضل من كثير من الشباب في القيادة وإتخاذ القرار، وآخريات كنّ يملكن الحس التنظيمي الرائع الذي لا يستطيع أي تنظيم طلابي الإستمرار بشكل سليم من دونه، وغيرهن ممن يملكن الحس الإبداعي في التصميم وطرح المواضيع بطريقة محببة للأنظار، ولا أخفي سرا حينما أقول بأنني إستفدت من جميع من تعاملت معهن وما زلت إلى الآن أجني ثمار هذا التعامل، والحال طبعا ينطبق على الشباب الذكور أيضا ولكن لان هذا المقال يعني الطالبات تحديدا فلن أخوض بفوائد تعاملي مع نظرائي من الشباب

لقد كنت دوما أفكر بإستمرارية العمل الجماعي في مرحلة ما بعد الدراسة، وكيف يمكن لتلك المجاميع أن تقدم للبلد طيلة حياتها، وكنت أراهن أيضا على صنع التغيير للأفضل لكويتنا الحبيبة إذا ما تضافرت الجهود وإستمرت ما بعد الجامعة

إلا أن المشكلة تكمن في ما تمر به الطالبة بعد التخرج وأحيانا أثناء الدراسة، وهي مرحلة الزواج، وأنا لا أقصد بأن الزواج كزواج هو المشكلة، لكن ما أعنيه هو الإعتبارات التي تؤخذ سواء كانت من الزوج أو الزوجة نفسها، وما أقصده تحديدا هو الإختفاء عن الأنشطة والعمل العام، وهو ما يعني خسارة الكويت لطاقة كبيرة من طاقاتها بسبب بعض العوامل اللامفهومة والمرتبطة بالزواج

لقد عشت ورأيت الكويت تفقد طاقات من أروع ما يكون سواء كانوا من التيار المحافظ أو التيار المتحرر والسبب واحد وهو الزواج

إننا بحاجة ماسة لأن يفهم الزواج كعلاقة راقية بين إثنين لا تعني بأي شكل من الأشكال طمس أحدهم لمجهودات الآخر، والخاسر طبعا هو المجتمع والوطن

هذه الرسالة لكل فتاة إختفت عن العمل العام بسبب الزواج، ودعوة محبة لان تعود لتخدم وطنها بشكل أقوى وأكثر تأثيرا وليتفهم الطرفان هذا الأمر جيدا

برّه الموضوع

إتحادات رياضية كإتحاد اليد وإتحاد الإسكواش تتألق دوما بإنجازاتها الرياضية للكويت رغم الوضع التعيس جدا للرياضة الكويتية، والعامل المشترك فيهما، هو أن المتسلقين من أبناء الأسرة على أكتاف الرياضة غير موجودين فيهما

مجلة أبواب عدد أغسطس 2008

Monday, August 11, 2008

بلد الضباب

كثيراً ما نشاهد في صحفنا الكثيرة أخباراً عن القبض على شبكة دعارة أو تهريب مخدرات أو لصوص، وبالطبع أبطال تلك الجرائم كلها يكونون من غير الكويتيين، بل يمكن حصرهم في ثلاث أو أربع جنسيات كحد أقصى، وعادة ما تُرفق مع مثل هذه الأخبار صور للمجرمين، وكأنهم فريق كرة قدم يلتقط صورة تذكارية مع ما اقترفته أيديهم، كأن تكون زجاجات الخمر أو المخدرات او البضاعة المسروقة أمامهم

هذا الكم الكبير من الجرائم التي تتصدر صفحات صحفنا، يجعل القارئ البعيد عن الواقع الكويتي يعتقد بأن شعب الكويت لا يرتكب الجرائم، وأن كل جرائمنا وفسادنا مقتصر على بعض الوافدين ممن يبحثون عن اللقمة غير المشروعة قانوناً

على مدى سني إدراكي واهتمامي بالشأن العام، كنت أتابع الكثير من الأمور المشينة التي تحدث في الكويت، وأنا لا أتحدث هنا عن مهرّبي المخدرات أو الخمور أو الدعارة من الأجانب، ليقيني التام بأنهم مجرد موصلين لطلبات ما يسمى بالـ«هوامير» وهم من لا يُكشف عنهم أبدا، بل أتحدث عن أصحاب المشاكل الحقيقية في الكويت، فلماذا لم يُكشف إلى اليوم عن المتورطين والمتسببين فيما سمّي بـ«ثورة البنغال»؟ وما الشركات التي تسرق أموال هؤلاء وتغتصب حقوقهم لتجعلهم يتظاهرون ويهددون أمن البلاد؟ ولماذا لا تُكشف الشركات الجشعة التي تزيد أسعار سلعها بمقدار 100% فور سماعها بزيادة للرواتب أو منحة أو غيرها؟ ولماذا لا يُكشف تحديدا ومن دون ضبابية عن هوية مجرمي الرياضة ممن اشتكوا لدى الجهات الخارجية لتحريضهم على قوانين الإصلاح الرياضي الكويتي؟

لم أسمع أبدا عن حكومة ديمقراطية، أنعم الله عليها برجال وضعوا لها دستوراً حرّاً قوياً، بهذا الخوف من كشف مجرمين ولصوص وجشعين كالحكومة الكويتية، حكومة لا بطولات لها سوى مصوّر يصور كل أجنبي يرتكب جريمة، ولا تملك شخصا يقول هنا العلّة، هذا هو سبب بلاء البنغال، أو هذا هو سارق جيوب المواطنين، او هذا هو مشوّه سمعة الكويت، إكشفوا أسماءهم فقط وسترون العجب من شعب الكويت وكيف سيلفظهم ويلقيهم في جُبّ النبذ والعزل التام، كي لا تسوّل نفس أي شخص آخر له لتشويه الصورة أو ما تبقى من الصورة الجميلة للكويت

واأسفاه على حكومة ومجلس أصبح أصحاب الدينار أقوى وأعلى هيبة منهما، فلا أحد يجرؤ على كشفهم وتعريتهم أمام الناس

خارج نطاق التغطية

هايف وعاشور وغيرهما، هم مخرجات واختيار الشعب، فلماذا نلومهم ونحن -الشعب- من اختارهم وعيّنهم نوابا عن الكويت!!؟؟
بما أن المجلس في عطلة، فأنا أقترح على رئيس المجلس الموقر أن يأخذ النواب في رحلة ترفيهية إلى السينما، وتحديدا لمشاهدة الفيلم الرائع لعمر الشريف وعادل إمام «حسن ومرقص»، لعلهم يستفيدون منه، وأتمنى ألا يحدث ما أخشاه بأن تقوم لجنة الظواهر السلبية بمنع عرض الفيلم، لأنه يدعو إلى الوحدة

الجريدة بتاريخ 11-8-2008

Monday, August 04, 2008

666

لو قيل لي ان أعيش بمبلغ 666 فلساً يوميا؛ فسوف أقسّمها بالشكل التالي: 300 فلس، هي عبارة عن وجبات الإفطار والغداء والعشاء، بمعدل 100 فلس لكل وجبة، 200 فلس أجمعها يومياً ولمدة شهر كامل كي أتمكن
من جمع 6 دنانير أضمن بها إمكانية شراء الحاجات الأساسية الشهرية كالمنظفات ولباس يقيني البرد للشتاء وغيرها من مستلزمات، فيتبقى لي 166 فلسا، 100 فلس أوفرها لنفسي لأي طارئ صحي أحتاج إليه كعمل أشعة أو شراء الدواء و66 فلسا أجمعها لأهلي، فتصبح مع نهاية الشهر ديناراً و980 فلسا، أذهب إلى أي شركة لتحويل الأموال فتطلب مني دينارين عمولة تحويل، وهذا يعني أنني سأجمع أموال الشهر الأول لضمان التحويل، وأقوم الشهر التالي بتحويل دينار و980 فلسا، بمعنى أن أهلي سيعيشون على دينار و980 فلسا لمدة شهرين بمعدل 33 فلسا يوميا، هذا بالطبع في حال انني أسكن بالمجان

هذا المبلغ، الذي لا يستطيع أي مخلوق العيش به، هو المبلغ الذي يتقاضاه الآلاف من العمالة في الكويت،
فهم يتقاضون 20 ديناراً فقط شهريا... والله العالم كم يخصم منها، بسبب بعض الجشعين الذين لم يجدوا ما يغنيهم سوى سرقة قوت البشر ممن جعلتهم الفاقة والبحث عن لقمة العيش يقعون بين فكّي بعض مصّاصي الدماء، أملا في أن يجدوا بدولة كالكويت مسلمة ومسالمة العيش الطيب الهانئ، لكن هيهات أن يتحقق لهم ما يريدون وبيننا من يعيشون على الظلم وتفتح لهم أبواب الجشع كلها، كي يهنأوا بما يسرقونه من الفقراء الضعفاء

من أنت؟ وماذا تكون؟ ومن أين أتيت؟ هذا لا يعني شيئا في الكويت. أنت في الكويت وهذا يفي بالغرض. مستشفيات، ومستوصفات، وعيادات أطباء باطنية. وجراحون واختصاصيو نظر، ومدارس مزودة بمطابخ، وجامعات... كل ذلك تحت تصرفك التام وبلا شروط أو مقابل، وحين تتماثل للشفاء بعد أشهر من الإقامة في المستشفى تتلقى بدلا من الفاتورة أصدق التهاني

الله وهبنا هذا الثراء الطائل... وأنت أيها الغريب لك أن تشاركنا ذلك، فانت ضيفنا... بذلك يضرب الكويتيون مثلا للعالم ولا يفرضون شروطا لقاء ذلك


هذا ما كتبه جون هنري ميلر في منتصف القرن الماضي عن الكويت، هل هي الكويت نفسها اليوم؟ لماذا لا تكشف أسماء ملوك الجشع في الكويت؟ لماذا يُعاقَب العامل على مطالبته بأمواله، ويكرّم البغيض ويرتع بالأموال كيفما يشاء؟ أين أصحاب اللحى ممن ينادون بالدين... أهذا هو الدين حقا؟ ألم نعرف معنى الظلم في وقت الغزو الصدّامي؟ لماذا نرضى بممارسة الظلم في الكويت؟ اكشفوا أسماءهم للملأ وابقوا شيئا جميلا من الكويت

خارج نطاق التغطية

حسين الفضالة «حدّاق» كويتي ألقي القبض عليه من السلطات الإيرانية في البحر منذ 7-7-2008، وإلى يوم كتابة المقال وأهله لا يعلمون عنه شيئا، أين وزارة الخارجية الحامية للمواطنين؟... عن ابن الكويت حسين الفضالة

جريدة الجريدة بتاريخ 4-8-2008