There was an error in this gadget

Monday, November 24, 2008

أولويات بو مساعد

ما رصدته على مدى السنين الماضية من تصرفات لنائبنا الموقر وليد الطبطبائي، يجعلني أتخيل أنني لو أقدم له اختبارا عن أولويات وسبل تطوير الدولة، لكانت إجاباته في ورقة الاختبار كالتالي

أجب عن العبارات التالية بوضع كلمة «أولوية»... أو «ليست أولوية»... أو ما تراه مناسباً

ترسيخ حرية التعبير والتفكير في الكويت لإتاحة المجال للإبداع. ليست أولوية

منع نانسي عجرم من دخول البلاد على الرغم من إمكان مشاهدتها على كل القنوات الفضائية والصحف الكويتية.
أولوية قصوى

الارتقاء بالمستوى الصحي للبلاد وتطوير المستشفيات والقطاع الصحي بشكل عام.
سيتطور بإذن الله

إزاحة الوزيرة معصومة المبارك والوكيل عيسى الخليفة من الصحة. أولوية لأنهما متقاعسان

استمرار الوضع كما هو عليه بالصحة على الرغم من رحيل المبارك والخليفة.
سبق لنا الإجابة على هذا السؤال والهون أبرك ما يكون

إحالة المتورطين في الرياضة إلى النيابة. ليست أولوية ما أقدر عليهم

منع العروض المسرحية في مسرح التحرير بكيفان. أولوية قصوى مابي مسرحيات بمنطقتي

تحرير أكبر لأراضي الدولة ليتمكن الناس من العيش الطيب. ليس أولوية، الشقق ما فيها شي

إزاحة وزير الإعلام محمد أبو الحسن لأن الأذان في التلفزيون لم يتضمن مشهداً للكعبة المشرفة.
أولوية طبعا، لأن الأذان من دون صورة الكعبة باطل

محاسبة وزير التجارة لأنه حل مشكلة الغلاء بسباغيتي فقط. مو مهم لانه سلفي

توفير الحرية في التعليم سواء المشترك أو المنفصل للطلبة والطالبات.
كلام مو مقبول لأنه يحقق المساواة

حضور جلسات المجلس بانتظام لمتابعة التشريعات. على حسب إذا لي خلق أروح

كتابة المقالات الطويلة في إحدى الصحف اليومية. طبعا أولوية عشان الناس تعرف إن عندي راي

التصويت للمطالبة بالتعدي على أملاك الدولة من خلال إقرار الدواوين المخالفة. أولوية طبعا

الدستور. شنو هذا بعد؟

طالبان. إجتهدوا فأخطأوا

الفالي. زنديق

مالفرق بين طالبان والفالي. يعني بالذمة ما تدرون؟؟

خارج نطاق التغطية

ناظم الغزالي، وزهور حسين، وسليمة مراد، وغيرهم من فنانين عراقيين رحلوا قبل الغزو، فلماذا يتم منع أعمالهم في وسائلنا الإعلامية؟

Monday, November 17, 2008

هذا حل


في 29 أكتوبر 2008 عقدت الأندية الرياضية المسماة بالتكتل «وهي في الواقع متكتلة حاليا ضد قوانين الدولة» مؤتمراً صحفياً للحديث حول تعليق النشاط الكروي للكويت، وقد صرّح كبيرهم الذي علّمهم التكتل ضد القوانين «الشيخ طلال الفهد»، بالتالي «أن أندية التكتل مستعدة لعمل كل ما يطلب منها في سبيل عودة النشاط الخارجي للكرة الكويتية»، وهو تصريح موثق في جميع صحفنا المحلية

بناء على ما قاله كبير أندية التكتل أطلب من الأندية ما يلي

السيد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

نعلن نحن -الموقعين أدناه- رؤساء الأندية الكروية الأربعة عشر في الكويت، إقرارنا ومطالبتنا بتطبيق نظام الأربعة عشر عضوا في الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وهو ما يعني إجماع الأندية الكروية في الكويت على هذا النظام
وهذا الميدان يا طلال، ولنعرف اليوم من يقف مع القانون ومن يعرقله
خارج نطاق التغطية
تجمع مبهر جدا اسمه صوت الكويت، نجح في لم شمل الأسرة الكويتية احتفالا بالدستور... الغريب في الأمر هو أننا لم نشهد وجود أي من تيارات الإسلام السياسي الشيعية والسنية في هذا التجمع، عسى أن يكون المانع خيرا

Monday, November 10, 2008

بو أنس ...فشلتنا

من أجل كويت الدستور
كل الكويت مدعوة للحضور يوم الثلاثاء 11-11-2008 في تمام الخامسة مساءا لساحة الإرادة
صوت الكويت
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

استجواب سمو رئيس الوزراء الذي قرر النائب أحمد المليفي تأجيله إلى حين الانتهاء من لجنة التحقيق في شأن مصروفات رئيس الوزراء، كان يجب أن يتكون من محورين كما صرّح النائب المحترم في فترة سابقة: المحور الأول كان يركز على تقرير ديوان المحاسبة بشأن مصروفات رئيس الوزراء، والآخر كان يتمحور حول عدم قدرة سمو الرئيس على إدارة الأزمات في البلاد، ودلّل على هذا العجز بمثالين، وهما الأزمة المالية وأزمة الرياضة

وما إن صرّح المليفي بأنه ينوي الاستجواب، حتى قامت قيامة مجلس الوزراء واستُنفرت البلاد، وصرّح من صرّح بأن استجواب المليفي سيكون أزمة جديدة على البلاد في خضم ظروف صعبة

وأنا أتفق مع أن استجواب المليفي كان سيولّد أزمة جديدة على البلاد بسبب التوقيت ولا شيء سوى التوقيت، فالاستجواب حق مشروع لكل نائب... ولكن التوقيت كان- في اعتقادي واعتقاد كثيرين- سيئاً. إذن فاستجواب المليفي كان مشروع أزمة، وأحد محاور الاستجواب كان عدم قدرة رئيس الوزراء على إدارة الأزمات، فكيف تعامل رئيس الوزراء مع هذه الأزمة؟ وهل كان قادرا حقا على إدارتها بشكل جيد يجعل المليفي يتراجع موقتا عن استجوابه؟

إدارة سمو الرئيس لهذه الأزمة تمثلت في اجتماع واحد فقط لمجلس الوزراء، تمخض عنه تشكيل لجنة تحقيق حول المصروفات «وهو أمر قد يسد الباب أمام المحور الأول بالاستجواب»، وسحب الجنسية الكويتية من 5 مواطنين تم تجنيسهم في العام الماضي من قبل الحكومة الكويتية نفسها!!؟؟

لم يتطرق المليفي في محاور استجوابه إلى قضية التجنيس، ولكنه في العام الماضي تحدث عن عدم إعجابه بطريقة التجنيس السابقة وليس بالضرورة أن يكون المليفي محقا في عدم رضاه عن التجنيس، فهو ليس إلها وليس منزها عن الهفوات كسائر البشر، ولكن الحكومة قررت ترضية المليفي بهذا القرار. ولو كان بورمية مثلا مقدما للاستجواب نفسه وبالمحاور نفسها، لكان تصرف الحكومة هو أن تشكل لجنة تحقيق بالإضافة إلى إسقاط القروض، بحكم إعجاب بورمية بإسقاط القروض

وبعيدا عن التعدي الإنساني الصارخ على المواطنين الجدد ممن سُحبت جنسياتهم، ألم تلاحظ يا نائبنا الموقر أحمد المليفي أن مجلس الوزراء برئاسة سمو الرئيس قد أضاف إلى رصيد فشله السابق بإدارة الأزمات نقطة جديدة من خلال تعاطيه مع نيتك في الاستجواب؟ وهل ثمن تعليق استجوابك هو سحب «جناسي» أناس قد يكونون مستحقيها حقا، أهكذا يدار البلد؟ هل هذه الحكومة قادرة حقا على تسيير شؤون بلد دائم أم أنه ما إن ينضب النفط حتى ينضب معه هذا البلد؟ وقد منحتك الحكومة صك الفشل بكل المقاييس وأثبتت عدم قدرتها على إدارة الأزمات، وإن كنا نختلف سابقا معك بشأن التوقيت، فلا أعتقد أن هناك من يعتقد بوجوب استمرار حكومة بمثل هذه العقلية الآن

لا أملك سوى أن أقول إنك يا أحمد المليفي قد فشلت و«فشلتنا» في الوقت نفسه كأبناء وطنك بردة فعلك أو ما سميته برد التحية على هكذا حكومة لا تستطيع إدارة حتى دكّان صغير

ضمن نطاق التغطية

ذكرت يا «بو أنس» من أمثلة الفشل في إدارة الأزمات أزمة الرياضة، ومازالت الأزمة الرياضية قائمة، ومازال أبناء عم سمو الرئيس يفعلون ما يحلو لهم، فلماذا علّقت الاستجواب؟

جريدة الجريدة بتاريخ 10-11-2008

Monday, November 03, 2008

وإذا مسيحية؟؟

في عام 2003 إن لم تخني الذاكرة صدر قرار في فرنسا يمنع المحجبات من دخول المدارس بحجابهن، وقامت الدنيا ولم تقعد في الأقطار العربية والمسلمة جميعها، وطبعا بما أن الله حبانا بأنواع اللحى كافة في الكويت، فإن هذا القرار الفرنسي أثار قريحة بعض أصحاب اللحى ممن يقولون ما لا يفعلون

فهذا من وصم فرنسا بالحقد على الإسلام، وآخر أخذ يشتمها أكثر من شتمه لصدّام وزمرته، وكان الجميع من أصحاب اللحى يصف باريس وشيراك بأقبح وأسوأ الأوصاف، بل إن الأمر لم يقف على أصحاب اللحى فقط، فبعض المسلمين ممن استثارهم القرار الفرنسي العجيب حاولوا إيصال رسائلهم الرافضة كل على طريقته وأسلوبه، فالمطرب المميز حسين الجسمي قام بتصوير إحدى أغنياته «ياصغر الفرح» بأسلوب يبين رفضه القرار الفرنسي، وشعبان عبدالرحيم ركّب الكلمات على لحنه الوحيد مستنكرا القرار

ويجب أن أستدرك بأن القرار الفرنسي برأيي ما هو إلا قرار أرعن، وفيه من تقييد لحرية الاعتقاد، ما يصل إلى مرحلة تغييب هذه الحرية، ومن المؤسف حقا أن يصدر قرار كهذا من جمهورية يفترض بأنها ارتقت على أشكال التعصب منذ مدة

الطريف والمحزن في ردود الأفعال حول القرار الفرنسي هو أن بعض أصحاب اللحى ممن وصلوا إلى سدة التشريع البرلماني في الكويت، وهم ممن كانوا يستهجنون القرار الفرنسي الأحمق، جاؤوا اليوم ليمارسوا التصرفات المتعصبة نفسها وتحت قبة قاعة عبدالله السالم، ليصرح النائب الأشهر من «ستار أكاديمي» في موسمه الأول محمد هايف، بأن أفراد الشرطة النسائية في الكويت يتوجب عليهن أن يرتدين الحجاب كشرط لتأدية مهماتهن الوظيفية؟

وقبل هذا التصريح فاجأتنا اللجنة التشريعة والقانونية (أحد أعضائها محمد هايف) بوجوب ارتداء الوزيرة نورية والوزيرة الدكتورة موضي الحجاب؟ على الرغم من أنه لا يوجد أي نص قانوني يحدد بأن تكون الوزيرة أو العضوة أو الملتحقة بالسلك العسكري مسلمة! وهو ما يعني أن النائب محمد هايف والموقرين في اللجنة التشريعية، وهايف من ضمنهم، استهجنوا بكل تأكيد الممارسات الفرنسية قبل أعوام، وهم يمارسون الأسلوب المنتقد نفسه في عدم تقدير حرية الاعتقاد، فإن كنا نستهجن ما حدث في فرنسا قبل أعوام، فلابد أن نستهجن ما يمارسه هايف وغيره داخل المجلس وخارجه من تصرفات لا تحترم دينا ولا مجتمعا، ونحن في انتظار أغنية من شعبان عبدالرحيم حول قمع بعض أصحاب اللحى للمعتقدات

خارج نطاق التغطية

أندية التكتل أطلقت تصريحا باستعدادها عمل كل شيء من أجل إعادة النشاط الكروي الكويتي، واستنادا إلى هذا التصريح، فهي دعوة لها بألا تعمل شيئا سوى التوقيع على ورقة موافقتها على تطبيق القوانين الكويتية وإرسالها إلى الفيفا، فهل تجرؤ؟

الجريدة بتاريخ 3-11-2008