Wednesday, November 11, 2009

تدوينة الأربعاء - طفلة جميلة

طفلة جميلة
سمرة وكحيلة
والملامح كويتيه أصيلة
يوم وصلت الكل إحتفل
من جيران وربع .. وأهل
الكل قال عنها قمر
وخذوا لها أحلى الصور

وكبرت البنت.. وصارت تمر بمشاكل
والغريبة.. محّد يساعدها أو حتى يحاول
الكل ينهش من طرف
والإهتمام عنها إنصرف
والأهل آه يالأهل
تغيروا؟؟ مدري شحصل

بس ذكروا شي واحد
عيد ميلادها!!
وقاموا يردّون الصور
ويذكرونها كم كانت قمر
طفلة ولا كل البشر

وزادت مشاكلها
ومحّد يساعدها
ولما المصايب كبرت
بعضهم قال بيساندها
وشلون كان السند؟
إنها تنحبس وللأبد!!
هذا حلهم المكّار
حل ظالم حرقها بنار
ما تطفي ولا تخفى
على أي عاقل بهالدار

وإهي ليلحينها تنطر
أحد لقيودها يكسر
ويردها مثل ما كانت
جميلة .. كحيلة
وملامحها كويتية أصيلة

هالطفلة تشبه الدستور
نعم دستور
اللي اليوم غدى مأسور
واحد له يخرب
والثاني له يغيّب
وثالثهم يسأل.. شنو دستور؟

ما جنّه قانون البلد
ولابد يمشي على بنت وولد
ولازم يكون إهوا الحكم
ما يخلّي أحد ينظلم
ويوقّف اللص عند حده
والجمبازي إهو يردّه
ويشق الظلام بنور
نعم دستور

وإحنا الأهل
بكل عام فيه نحتفل
بكلمة بجريدة أو نشيده أو منشور
آه جم منّا إنخذل هالدستور
لا كافي.. ضروري نثور
ونرجّع هيبة المأسور

ذيك الساع نقدر نقول
بكل فخر نقدر نقول
عندنا دستور
إهو الحاكم إهو القايم
وإهو قبرٍ لكل ظالم

حزّتها نقدر نحتفل
ونكون ونعم الأهل
ويرسخ حجينا بأحسن فعل

ويكون القيد
إهو المكسور
ماهو الدستور

Monday, November 09, 2009

مشكلة شخصية

مللت الكتابة عن السياسة وشؤونها المُرّة، فقبل أن نخرج من أزمة ندخل في أخرى، وننقسم حتى في ما يجب ألا ننقسم عليه، ولكم في قضية شيك سمو الرئيس عبرة، فرئيس الوزراء منح أموالاً لنائب في فترة نيابته، بغض النظر إن كان هذا المال مال الدولة أو مال سمو الرئيس، ولكن هل يُعقل أن نبرر ونبحث عن أسباب تفسر لنا منح الأموال من رئيس سلطة تنفيذية لعضو بسلطة تشريعية يراقب ويحاسب رئيس السلطة التنفيذية وأثناء تأدية عملهما؟

كما قلت فإني لن أكتب في السياسة اليوم، بل سأطرح مشكلة شخصية وأنا جاد في طرحها كل الجدية، فرفقا بما سأكتب:في الأسبوع الماضي بلغت التاسعة والعشرين من عمري، وها هي الأيام تأخذني إلى الثلاثين منه رغماً عني، وهو ما يعني في مجتمعنا أنني لا أكاد ألحق بآخر عربات قطار الزواج الطبيعي قبل أن أدخل في أسئلة لا داعي لها، سواء قيلت أم لمزت فقط كــ: 'ليش ما تزوج؟' و'أكيد فيه بلى؟' و'شناطر؟'

إليكم المشكلة، تستهويني فتاة سمراء أفكر جدياً في الارتباط بها ومشاركتها بقية ما لي من حياة دنيوية، هذه الفتاة لا تعتقد بما أعتقد؛

فهي ترى أن أفضل نائب في المجلس حالياً هو مرزوق الغانم... ومع احترامي لـ'بوعلي' فإني لا أرى ذلك، ولا مشكلة في ذلك.

وهي ترى أن عبدالمجيد عبدالله أفضل مطرب، وأنا لا أرى هذا الأمر ولا مشكلة في ذلك أيضاً.

وهي ترى أن البنطلون يبدو شكله أفضل من الدشداشة عليَّ، وأنا أيضاً لا أرى ذلك، وكل تلك الأمور لا مشكلة فيها، ولا حتى مكان السكن، أو وجود عمالة في منزل المستقبل، أو إدخال الأولاد مدرسة خاصة أم حكومية، كلها خلافات لن تسبب لنا أي مشكلة ولا لأسرنا كذلك.

لكن المشكلة التي تأسرنا وقد لا تحقق مبتغانا هي التالي، فأنا أصلي الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء وهي تصليهما فرادى، أنا أفطر في رمضان بعد أذان التلفزيون بربع ساعة، وهي تفطر مع الأذان، أنا أتوجه إلى الحسينية في العشر الأوائل من محرم، وهي تتوجه إلى المسجد في العشر الأواخر من رمضان.

هذه الأمور البسيطة التي لا يجب أبداً أن تكون عائقا تعد هي العائق الأكبر، فحتى إن تفاهم الطرفان الشاب والفتاة، فإن الأسرتين معا أو إحداهما في غالب الأحيان ستقف سداً منيعا ضد هذه الزيجة، فهم يصابون بحمى الرفض لأننا نختلف في تلك الأمور التي مضى عليها 1400 عام وأكثر، دون تبيان سبب منطقي واحد يفسر لنا تلك الحمى!

فما المانع لو اعتقد أحد بمذهب يعترف الآخر بأنه من المذاهب الإسلامية المختلفة؟ وما الفارق الذي سيحدثه هذا الاختلاف في الحياة؟ وهل ستتعرقل الأمور بذهابي إلى الحسينية أو ذهابها إلى التراويح؟ وهل سيرسب الأبناء في دراستهم لأني أصلي ويداي موازيتان لجسمي؟!

لن تتغير قناعتي ولن أغير قناعتها... نريد العيش معاً وفي الآخرة سنفر من بعضنا بعضا كما ذكر القرآن، أيعقل أننا نرفض بعضنا لهذه الدرجة في حين أننا نكون أكثر قبولا حين يتزوج الأبناء من أجانب؟

تلك هي مشكلتي ومشكلة الكثيرين غيري مع اختلاف طفيف، اعقلوا قليلا ولا تدمروا وتمزقوا أواصر الترابط في المجتمع لأننا نختلف، فلماذا نقبل أن نختلف في أمور الحياة الحالية ونرفض رفضاً قاطعاً مَن يختلف معنا في قراءة تاريخ مضى عليه 14 قرناً كاملة؟

خارج نطاق التغطية:

صنعنا دستوراً يجمع اختلافاتنا قبل 47 عاما كاملة، فلنحتفل مع مجموعة 'صوت الكويت' في مولده يوم الأربعاء المقبل في ساحة الإرادة في تمام الخامسة والنصف مساءً... في موعد إنكليزي دقيق.

الجريدة بتاريخ 9-11-2009

Wednesday, November 04, 2009

تدوينة الأربعاء - عميل ... من يسأله الرحيل



هذه الصورة أو هذا الشعار بدأ بالإنتشار منذ إسبوع مضى تقريبا، وقد كان لإنتشاره السريع سواء في المدونات أو على موقع الفيس بوك الذي بلغ أعضاء مناشديه الرحيل أكثر من 900 مشترك في الموقع حتى لحظة كتابة هذه التدوينة، أقول أن إنتشاره أدى إلى كثرة الأقاويل والأحاديث عن هذا الشعار ومن يقف خلفه

لشعار الأبرز والمتردد على مسامعي كثيرا طيلة هذه الفترة هو أن من وراء هذه المناشدة إما أعداء طامعين بمنصب الشيخ ناصر من داخل الأسرة أو بعضٌ من جماعات تهدف لزعزعة الأوضاع في البلاد.

وقد تسارعت بعض الوسائل الإعلامية بمهاجمة كل من يرفع هذا الشعار وإلقائهم في دائرة الخيانة للبلد والتخريب. وللأسف الشديد فقد إقتنع عدد كبير بهذا الطرح.

لنفكر ولو قليلا وبموضوعية، مالمانع من أن يناشد البعض برحيل رئيس الوزراء، ألم نناشد من قبل برحيل أحمد الفهد من الوزارة وكان لنا ذلك بل وكنا وطنيين في مطلبنا هذا، ألم يطرد علي الخليفة منذ عشرون عاما وإلى اليوم من الوزارة على الرغم من توله وزارتي المالية والنفط على مدى 15 عام دون إنقطاع. ولكن تم طرده بناء على إرادة الشعب.

إذا فإن المطالبة برحيل رجل ذو منصب قيادي ليست بالأمر الجديد أو الدخيل على سلوكنا السياسي، مالمشكلة إذا، هل أن ناصر المحمد أفضل من أن ينتقد أو يسأل الرحيل؟

للأسف الشديد وإن لم أكن أتمنى أن أقول عن شخصية أكن لها كل إحترام وتقدير على المستوى الشخصي إلا أن الشيخ ناصر لم يحقق أبسط الأمور المطلوبة منه على مدى ثلاث سنوات وستة حكومات متعاقبة.

فالشيخ ناصر لم ينجح في أي إختبار وطني واجهه، فهو من قبل بإحالة الدوائر الخمس إلى المحكمة الدستورية ضاربا بعرض الحائط برأي لجنة وزارية شُكلت وفضّلت الخمس دوائر دون غيرها، وهو نفسه من لم يتمكن من تطبيق قانون الرياضة على مدى ثلاث سنوات سواء إتفقنا أو إختلافنا معه، فكان اللجوء للأمير هو ما سوف يحل المشكلة كما نأمل جميعا.

ألم يكن ناصر المحمد هو رئيس الوزراء عندما تحولت جرائم الإنتخابات إلى جرائم علنية تنشر إعلاناتها بالصحف دون أن يتمكن إلى اليوم من ردعها، بل أن لدينا اليوم أكثر من 15 من ممثلين الأمة هم نتاج للتزوير في إرادة الناس.

لا أستطيع تذكر إيجابيات كبيرة يشار لها في عهده، وإن وجدت فهي لا تقدر بشيء أمام السلبيات والهفوات المستمرة، وهو ما يعني إن مطلب رحيل ناصر المحمد ليس نابعا من فراغ أبدا حتى وإن ركبه البعض لتصفية الحسابات أو لإزاحة المنافسين من داخل الأسرة، إلا أن هذا لا يعني أبدا أن ناصر المحمد لم ينجح بجدارة في فقدان ثقة الرأي العام الكويتي أو على الأقل جزء كبير منه.

وقد يأتي قائل بأن رئيس الوزراء حاز على ثقة سمو الأمير مجددا، وهو أمر صحيح طبعا، ولكن الثقة التي أولاها سموه لناصر المحمد تعني أيضا إقتصاص الحق من نفسه إن لم يجد نفسه قادرا على الإستمرار بنجاح.

نعم قد يلقي البعض التراجع الذي نعيشه على أكتاف مجلس الأمة، ولكن هذا المجلس بالنهاية هو ناتج عن إرادة الشعب أو على الأقل غالبيته ناتجة عن إرادة الشعب، وهو ما لا يمكن أن نغيره قسرا وهو ما يعني أن عدم القدرة على التعاون والإنجاز مع ثلاث مجالس متتالية أن الرحيل هو أفضل الوسائل، فالشعب قرر وكانت قرراته متشابهة في مجمل الأحوال، ولن يتغير على ما يبدو على المدى القصير فلماذا ندفع ثمن العرقلة إن كان الرحيل أفضل.

مع إحترامي لكل الآراء إلا أن كل الهفوات تشير بأصابعها وتطالب برحيلك يا بو صباح وإسعى لخدمة البلد من موقع آخر.

خارج نطاق التغطية:
مجموعة صوت الكويت قامت بعمل جبار ستشاهدونه في يوم 11-11 بساحة الإرادة، رجائي الحار أن تنشروا الإعلان الموجود على يمين الصفحة في مدوناتكم إن كنتم من المدونين
.