There was an error in this gadget

Thursday, December 11, 2008

آخر مقال

المجلة العزيزة أبواب، هذه المجلة التي إستطاعت بسواعد شبابها (ولم أكن منهم للأسف في البداية) أن تحتل موقعا مهما بين المطبوعات الإعلامية بتفردها بالتخصص للفئة الشابة، وهو ما حمله شعارها منذ البداية " بأقلام شابة.. لعقول شابة"، ونجحت بكل إقتدار بهذا التخصص حتى باتت المجلة الأولى والمفضلة للشباب الكويتي، وبعد عامين تقريبا من صدورها طرح علي الزميل العزيز عزّام العميم الكتابة بهذه المجلة، ولم أتردد في تلبية طلبه لعلمي بأن هذه المجلة لا ترغب سوى بالتميز ولا تجلب سوى التميز لكتّابها

بدأت في أكتوبر 2006 وكنت في حيرة من أمري، فعن أي أمر أكتب، خصوصا وأنني كنت حينها أكتب في صحيفة الطليعة الإسبوعية وكتاباتي كانت تتركز غالبا بالشأن السياسي المحلّي، فهل سأكرر الأمر نفسه في أبواب؟ وهل ستتقبل الجماهير الشابة لهذه المجلة هذه النوعية من الكتابات؟

وتم نشر أول مقال لي بعنوان "البداية" وكم فرحت من ردود الأفعال وإن كانت محدوده في البدايه إلا أن أثرها كان بالغا في نفسي ومشجعا للإستمرار وكتابة الأفضل، وبالفعل فقد إستمرت كتابتي في أبواب وقد كتبت قبل هذا المقال 25 مقالا، كانت ردود الأفعال لغالبيتها العظمى ممتازه، فهذا الذي يناقشني ويعارض أفكاري، وأخرى تؤيد ما أكتب، ليس ذلك فحسب بل أن الكتابة في أبواب شرفتني بالتعرف على الكثير من الأصدقاء الذين يحيطوني بإحترامهم، ولم يتعرفوا علّي إلا من خلال ما أكتبه في أبواب

مع بداية شهر "نوفمبر" أكون قد أكملت السنة الثامنة والعشرين من عمري، ولأنني لا أحب الإنسحاب من مكان ما كفرد لا يقدم أو يؤخر ولا تأثير له، فإنني أفضل ان أنسحب من الكتابة في أبواب مع هذا العدد، فأنا لا أحب أبدا أن أكتب ما لا يقرؤه الناس، أو أن أغرد خارج السرب، وأعتقد بأنني لن أتمكن بأن أكتب ما يجول في خاطر الفئات الشابة الذين تتراوح أعمارهم ما بين ال 14 وال 25، لأنني قليل الإحتكاك معهم في الفترة الأخيرة، فأنني أفضل هذا الإنسحاب ليتمكن غيري من الكتّاب الشباب أن يحتلوا موقعي في المجلة ويقدموا ما لديهم من أفكار وأطروحات تكون أفضل مما سأكتبه إن إستمريت في الكتابة بأبواب، وسأكتفي بما أكتبه إسبوعيا بجريدة الجريدة

لقد كانت وما زالت أبواب هي المتنفس الرائع للشباب، ولن أتردد أبدا إن واتتني فكرة أراها مناسبة ومقبولة لأن أنشرها في أبواب مستقبلا ولكن لن أكتب بشكل مستمر

ختاما لا يسعني إلا أن أشكر كل القائمين على مجلة أبواب على إتاحتهم هذه الفرصة الرائعة للكتابة بمجلة ذات شعبية عارمة بين الأوساط الشبابية، وأود أن أخص بالذكر الأعزاء عزام العميم والأستاذ خالد حامد و معلمي في العمل الطلابي الأستاذ علي العوضي، فكل الشكر للجميع على ما قدموه لي، والشكر الأكبر للقراء الذين شجعوني على الإستمرار طيلة العامين السابقين، آملا بأن أكون قد قدمت ولو شيء بسيط لهم

آن الأوان للإنسحاب بهدوء ولكن أعد نفسي وأعدكم بأن عاشق وطن وإن إختفى كزاوية في أبواب إلا أنه باق في نفسي ما حييت

مجلة أبواب عدد ديسمبر 2008

8 comments:

wa6an-alnhar said...

خساره !!

ma6goog said...

مجلة ممتازة

موفق

Anonymous said...

من يدرى عنك كتبت والا بطلت..

Fatma Al-Salem said...

يعطيك العافية

عاشق وطن said...

وطن النهار
كل وقت وله ناسه
هذي لكل زمان دولة ورجال بس بالكويتي
وينج انتي بس بالكويت ولا بعدج هناك

مطقوق
اجمعين

انو
هذا انت دريت ومريت وعلقت بعد
:)

فاطمة
يعافيج صديقتي

الـبـيـرق said...

يـعـطـيـك الـعـافـيـة

:)

Anonymous said...

قواك الله علي
:)

سيدة التنبيب said...

كنت أرى أن مقالاتك تعبر عن أفكار الفئة التي كنت تخاطبها .. بأسلوب متوازن بعيد عن الانفعالات
قواك الله