There was an error in this gadget

Saturday, July 05, 2008

وين رايحين؟؟

نتحمل كثيرا ونقاوم كثيرا ونعمل كثيرا ولن نتوقف عن العمل ولن نتوقف عن البذل ما دام لدينا قلب ينبض و عقل يرفض، نعم يا سادتي الكرام، الوضع يسوء أمامنا يوما بعد يوم، وما أن نرى طرفا لحبل أمل نتعلق ونتمسك به نجد الرياح تأتي لتقطعه

ما دور الشباب؟ وأين هم الشباب الذين يرددون نحن جيل الكويت القادم، نحن صناع المستقبل؟ نحن من سيعمر ما تركه لنا الأباء والأجداد من تراث وإرث ثقيل يحتاج إلينا جميعا رجالا ونساءا لنضمن استمراه؟

منحونا الحرية ونحن نراها تصادر بلا خجل من أمامنا، منحونا الانفتاح والموضوعية و البحث والتعبير، ونحن نختار كل مطالب بالإنغلاق و التعصب والتلقين والتكميم؟ كل هذا ونحن فقط نردد بأننا شباب الكويت وأبناؤها البرره؟؟

أي كويت نتحدث عنها ونحن لا نحرك ساكنين تجاه من يسعى لتشويهها وسحبها للوراء أميالا وأميال؟ ماذا نقول لمن منحنا الكويت الحديثة؟ كويت الرقي والتقدم والحضارة؟ كويت كان الجميع من حولنا يغبطنا عليها، وكان الجميع من حولنا يضرب فينا المثل بأننا دولة لا تستحق أن تكون في هذا المحيط الإقليمي بل ترقى في حضارتها لمصاف دول العالم الثاني كما كانت التسميات

كل يريد أن يعيش وحيدا منفردا ليجمع الأموال ويكون الأسرة ولا عزاء لصاحبة الخير هذه الأرض العزيزة الكريمة

لقد حاولت مرارا أن أكتب وأنبّه وأبيّن أن الوضع تعيس تعيس تعيس جدا في هذا البلد لكن لا أجد غير بعض كلمات الإعجاب بما يخطه القلم، ولكن أين الفعل؟ أين الشباب؟ أين الحرص على هذا البلد؟ هل لو تكررت كارثة كالغزو على البلد سيكون هناك شبابا كأسرار القبندي ووفاء العامر وهشام العبيدان وأحمد قبازرد، أم أن تلك النوعيات تلاشت عن كويتنا

لقد كنا نعرف عدونا في يوم الغزو الآثم وهذا ما كان يسهّل علينا العملية في مواجهته، ولكننا اليوم نواجه عدوّا من بيننا يأتي على شكل لحية أو لص أو متسلّق بحجة الإستقلال، وغيرهم من الأشكال البائسة التي تدمر البلد

إلتفتوا حولكم وإئتوني بثلاثة أشياء فقط اليوم تسير على ما يرام دون فساد أو تخريب في الكويت، لنعلم إلى أين نسير وإلى أين الإتجاه وهل حقا نريد الكويت؟

برّه الموضوع
ما أقسى أن يكون بيننا طفل صغير ولد في 1998 ويبلغ من العمر عشرة أعوام الآن ولم يشاهد إلى الآن فرحة للازرق الكويتي، إعذرنا يا صغيرنا فكويتنا يقتلونها أمام ناظرينا وبشتى المجالات وننتظر منك أن تساهم في إنقاذها

مجلة أبواب عدد يوليو 2008

3 comments:

AnfalQ82 said...

السلام عليكم .. يعطيك العافية على الكلام اللي كتبته .. وفعلاً مشكلةالشباب هالأيام ان شغلهم الشاغل الطلعه والوناسة وناسين الشي الأهم واهي الكويت .. وطبعاً أسباب وايد أدت لانتكاسة الشباب .. سواء اجتماعية أو مدرسية

المهم .. الدور علينا احنا ككتاب .. لازم ما نتعب ونيأس مهما كان هذول شبابنا وفيهم البركة ..

والأمل موجود .. ومن غيره ما نسوى شي :)

wa6an-alnhar said...

عاشق وطن

انا على يقين ان الكويت مازالت تزخر بشباب حاطين روحهم رهن اشارتها

لا تخاف
الكويت للحين بخير
:)

عاشق وطن said...

أنفال
نعيش على هذا الأمل

وطن النهار
اللهم آمين