There was an error in this gadget

Wednesday, February 21, 2007

هلا فبراير..دعوة فرح حزينة

كان لإنطلاقته في 99 صدى جميل في نفوس أهل الكويت على الرغم من الأصوات الظلامية التي سعت لإلغائه أو الحد من إنتشاره قدر الإمكان، إلا أن طيور الظلام هربوا كعادتهم حينما رأوا بأن الشارع الكويتي يقف خلف هلا فبراير ويعلنها صريحة بأنه بحاجة للفرح بعيدا عن ظلامهم

ما زلت أذكر مدى حماسي وتفاعلي مع مهرجان هلا فبراير الأول في 99، ولم يكن هذا حالي أنا فقط بل حال الكويت كلها، فقد كان يحدونا الامل بأن يكون هذا المهرجان خطوة في إعادة بناء الكويت وإزدهارها وإنفتاحها سياحيا
قبل أيام قليلة أفتتح مهرجان هلا فبراير السابع، وما زالت دعوة الفرح مستمرة للكويت، ولكن وبواقعية شديدة، وبعيدا عما ترغب به عواطفنا، وبعد مرور ثمانية أعوام على إفتتاح هذا المهرجان يظل السؤال حائرا، مالذي تغير في مهرجانات هلا فبراير منذ 99 إلى 2007؟

فما نعرفه أن البداية عادة ما تكون صعبة وتكثر فيها الأخطاء، ومع تكرار التجربة يجب على الأخطاء أن تقل والإيجابيات أن تزداد، ولكن هذا ما لم يحدث للأسف في هذا المهرجان الذي تأملنا فيها خيرا
ولكي أدعم ما أكتب فلنقارن مقارنة بسيطة بين هلا فبراير 99 وهلا فبراير 2007 لتتضح الصورة، مكان الإفتتاح في أول هلا فبراير 99 كان بين مجمعات زهرة والفنار و ليلى جاليري في شارع سالم المبارك، وهو المكان نفسه الذي اقتتح فيه هلا فبرايرفي 2007! والحفلات الغنائية في 99 والتي تعتبر جزءا أساسيا من المهرجان أقيمت في صالة التزلج وهو المكان نفسه أيضا في 2007 والسبب بالطبع يعود لأن الكويت لا تملك الإمكانيات لإنشاء صالة إحتفالات لعدم توفر المادة كما نعلم

اما بالنسبة للتطور العمراني الذي شهدته الكويت منذ ذلك الحين إلى اليوم هو المارينا مول ودوار الجوازات المغلق منذ عامين، والتخفيضات في الأسواق ما زالت تشمل البضائع القديمة والتي لا يحتاجها الناس حاليا كالملابس الشتوية مثلا. أما بالنسبة للأماكن الترفيهية والتي يمكن للسواح أن يقضوا أوقاتهم فيها فهي المدينة الترفيهية ومنتزه الخيران وحديقة الشعب وكلها موجودة منذ الأزل دون تغيير

إن ما أوردته في المقارنة البسيطة يثبت أن ما يقام بعد ثمانية أعوام من تدشين هلا فبراير لا يختلف إطلاقا عما كان الوضع عليه في العام الاول وهو وضع غير طبيعي طبعا بل قد يكون أسوأ أيضا، فهنيئا لنا بهذا الثبات الكريه ولا عزاء للفرح وهلا فبراير

خارج نطاق التغطية
لم أجد كلمة أنسب وأفضل لأوجهها لمن يقوم بتخريب المواقع والمنتديات الإلكترونية كالشبكة الليبرالية وموقع الأمة وغيرهم في سبيل وأد الحرية وقتل الرأي سوى كلمة تيوس، فهؤلاء التيوس يعتقدون بأنه بإغلاق المواقع والمنتديات تقيد الأفواه وتنتحر الكلمات والآراء! فهل هناك مصطلح أفضل من تيوس؟
الطليعة بتاريخ 21-2-2007

Wednesday, February 14, 2007

ما فهمت


الطليعة في الاعداد الأخيرة تنشر عدادا عن الأيام التي مرت على أكبر السرقات الواضحة والصريحة في تاريخ الكويت،وهي سرقة الناقلات وأبطالها الأشهر من نار على علم، ولعل كل الكويت تعلم على الأقل أن هناك قضية تدعى سرقة الناقلات، ولعل لفظة سراق المال العام وصبيانهم أصبحت مرتبطة بهذه القضية تحديدا

إلا أن الكثيرين قد لا يعلمون عن تفاصيلها او أي أمور متعلقة بها، ولن أدخل في التفاصيل لأن الطليعة تلعب هذا الدور منذ زمن بعيد وتشرح كل حيثياته. ولكن أمرا ما لا أفهمه حول هذه القضية وبأمانة لا أعتقد إنني سأفهمه، فإن كان لدى أي منكم شرح أو توضيح فليرسله لي رجاء

لنأخذ مثلا يسهم في توضيح ما لا أفهمه، لنضع شخصية إعتبارية تسمى علي مثلا، وقد كان علي هذا مسؤولا عن بقالة يملكها شخص إسمه شعب، وفي يوم من الايام إكتشف شعب أن البقالة سرقت، وذهب للمخفر وبعد دراسة الأمن لأحداث السرقة إكتشف أن هناك شبهات تحوم حول علي، كما أن شعب لاحظ أيضا أن علي ظهرت عليه ملامح الغنى والبذخ بعد سرقة بقالته، وما زالت التحقيقات جارية وعلي أحد الموضوعين في قائمة الإتهام مع مجموعة اخرى من رفاقه كومار و جميل وعبدالوهاب و غيرهم، فهل يمكن لعلي في هذه الحالة أن يعبث بالأموال ويصرفها في كل جانب، ليس ذلك فحسب بل يسافر ويتنقل ويحضر هنا وهناك بل أحيانا يسافر مع الشرطة كمرافق لهم وليس كمتهم؟

الإجابة المنطقية والعقلانية والبديهية والفطرية وغيرها بأنه لا يمكن لعلي فعل ذلك، وإن فعل ذلك فهنالك أمر غير مفهوم طبعا. ولهذا أنا لا أفهم ما هو حاصل في قضية سرقة الناقلات، فبعض من تحوم حوله التهم يرتعون ويتمتعون ولا يتخفون بل يظهرون في العلن وتلاحقهم الكاميرات فكيف يحدث ذلك للمتهم، على الرغم من أن المتهم في القصص والأفلام دائما ما يكون هارب كشكري سرحان في فيلمه المشهور "اللص والكلاب" ولا أعتقد أن هناك أمرا يجعلنا نفهم هذه المسألة سوى أننا في الكويت التي يحدث فيها دائما ما يخالف العقل والمنطق والحكمة والبديهة

ملاحظة: إخترت علي كإسم لمسؤول البقالة لأنه إسمي ولكي لا يربطه البعض بإسم آخر


خارج نطاق التغطية
أجبرت يوم الخميس على مشاهدة جزء من مسرحية الكرة مدورة عبر الفضائية الكويتية، وأشهر فقراتها عندما يقول غانم الصالح لعبدالرحمن العقل: " سم" فيرد العقل "الله يسم إسرائيل بط بط بط" ولا غريب في هذا الأمر لكن الغريب أن الفضائية الكويتية وحينما يقول العقل كلمة إسرائيل تقطع الصوت تماما؟؟! فهل تخشى الكويت على علاقتها مع إسرائيل أم أن ما فعله البطل المغوار حامد بويابس ستكرره وزارة الإعلام؟
الطليعة بتاريخ 14-2-2007

Saturday, February 10, 2007

بتزوج سنّية

تجرّدوا من أي عاطفة قبل قراءة الأسطر المقبلة، فأنا لا أحتاج إلا للعقول لتقرأ هذه الكلمات. وأنا لا أخاطب سوى قطاع الشباب من القراء لأن اليأس قد أصابني من الكبار والذين يفترض عليهم أن يكونوا أكثر حكمة ولكنهم للأسف ليسوا كذلك فيما سأكتبه

نحن في مجتمع مسلم ينقسم إلى مذهبين رئيسيين وهم المذهب السني والمذهب الشيعي، وكما يعلم الجميع بأن الخلاف الرئيسي بين هذين المذهبين هو موضوع الخلافة الإسلامية والذي إنتهى قبل 1400 سنة كاملة، ويرتكز هذا الخلاف على أن الخلافة هي أمر إلهي لا دخل للبشر فيه بحكم أنها خلافة دين إلهي وهذا ما يستند عليه المذهب الشيعي ولهم أدلتهم، والمذهب السني يرى بأن الخلافة هي قضية تشاور وإختيار بين المسلمين كافة ولهم أدلتهم. ولست معنيا بتغيير هذه القناعات أو الآراء أو الجدال بهذا الشأن لأن لكل منا قناعاته سواء بنيت على أسس منطقية أو إلتزاما بالموروثات العائلية

إن ما يعنيني حقا هو ما آل إليه الحال في مجتمعنا الصغير عدديا، فقد صنع هذا المجتمع الكثير من الحواجز والسدود المنيعة بين هذين المذهبين، وعلى مختلف الأصعدة فعلى الصعيد السياسي مثلا نجد أنه من الصعب جدا أن يفوز مرشح من أحد المذهبين إن كانت الدائرة الإنتخابية تتمتع بأغلبية المذهب الآخر، فإن كان عبدالحسين هو أكفأ الناس في كيفان فلن يفوز والحال نفسه مع عمر في الدسمة!! لان حاجز المذهب يعرقل حصوله على الأصوات، وهذه التقسيمة الكريهة نجدها في القطاع الوظيفي والإداري والوزاري وغيرهم

سأستطرد في شرح الجانب الإجتماعي من هذه الأزمة التي صنعها المجتمع بنفسه، وأقصد موضوع الزواج تحديدا، فللأسف فإن حالات الزواج بين المذهبين نجدها نادرة جدا جدا، وحتى وإن تم الزواج فإن إسرة الزوج أو الزوجة يضعون الحواجز بينهم وبين العريس أو العروس ويجعلان حياتهم لا تطاق من العزلة الكريهة لدرجة قد تؤدي إلى إنفصالهم

أنا أجهل بأمانة السبب في ذلك، فما أعرفه جيدا وأنه في أوج الخلاف الذي قسم المسلمين إلى هذين المذهبين قبل الف واربعمئة سنة فإن حالات الزواج والمصاهرة بين الفريقين كانت كبيرة جدا، فلماذا يدعي أصحاب المذهب السني بأنهم يسيرون على مسير الخلفاء الراشدين وهم لا يطبقون ما طبقه الخلفاء؟؟! ولماذا يرفض أتباع المذهب الشيعي السير على منهج آل بيت الرسول عليهم السلام؟؟

إن البعض من أتباع المذهبين يدعي بأن سبب رفض المصاهرة يعود لأسباب عقائدية وفكرية مختلفة بين المذهبين، وعلى الرغم من ذلك فإن أبناء المذهبين لا يضعون عازلا كهذا حين الزواج من أجانب أوروبا او امريكا على الرغم من الفارق الثقافي والإجتماعي الكبير، فكيف تتحقق هذه المعادلة؟ وكيف يتناسى أبناء المذهبين أن ما يجمعهم أكبر مما يختلفون عليه فما يجمعهم هو "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، فتمعنوا يا أبناء جيلي فيما أقول علّ وعسى ان نحقق الوحدة والحكمة التي غابت عن كبارنا للأسف

برّه الموضوع
يبدو أن إسمي يسبب مشكلة للبعض للأسف الشديد فهم لا ينظرون للعمل بقدر نظرهم لخلافات شخصية أو ما يسمعونه من بعض من أختلف معهم، وأنا لا أستطيع أن أشطب إسمي كي أريحهم ولكن أطلب منهم أن يتعلموا فن الإختلاف. عموما فقد أتعبتكم بكثرة الكلام و
HAPPY VALANTINE
مجلة أبواب عدد فبراير 2007

Wednesday, February 07, 2007

الأمير أعلن


بمناسبة مرور عام على توليه مقاليد الحكم، وفي كلمة له بهذه المناسب أعترف أمير البلاد صباح الأحمد الصباح بأن الكويت تأخرت في ميادين عدة
بالفعل فما قاله الامير هو واقع لا مفر منه، فالكويت تأخرت في ميادين عدة إن لم تكن كل ميادين الحياة، وما زلنا نقف دون حراك وليس دون حراك فحسب بل نجر أنفسنا لتخلف أكثر وأكثر سواء من خلال مجلسنا الموقر او وزارتنا المحترمة او أي جهة من جهات المجتمع
ولعل ما واكب تصريح الأمير من تحركات في مجلس الأمة والسباق على تقديم الإستجوابات لإسقاط الوزراء لهو خير دليل على هذا التأخر الذي نعيشه، فلنفرض أن كل الوزراء إستجوبوا وإنهم قدموا إستقالاتهم ولم يكملوا مسيرهم في وزاراتهم فسيأتي وزراء بعدهم ويستمرون بالنهج نفسه وتتكرر الإستجوابات دون تغيير أبدا. وماذا سيستفيد الشعب من ذلك السقوط للوزراء؟

إن إكتفاء السلطة التشريعية بدورها الرقابي دون التشريعي سيجعلنا ندور في حلقة مفرغة لا نهاية لها، فإن غابت التشريعات الإصلاحية فبالتأكيد سيلجأ الوزير الجيد إلى إصلاحات مبنية على رؤيته التي قد تكون خاطئة وسيتجه الوزير المفسد لزيادة الفساد، أما إن كانت التشريعات موجودة وصارمة وهذا هو حقا دور المجلس الرئيسي فإن ذلك سيجبر الوزير الجيد والمفسد على أن يسير حسب الخطى والتشريعات الموجودة والمقررة من المجلس، وبذلك نضمن أننا سنتقدم ونصلح التراجع الذي أقره أمير البلاد

أنا بأمانة لا اعلم ما المشكلة في أن يقوم المجلس بتبني مشاريع تنموية وخطط تطويرية للدولة فمالمانع مثلا من أن يصدر تشريع من المجلس بإنشاء مدينة صحية متكاملة تلبي إحتياجات الكويت بدلا من إستجواب الوزير وأن ياتي وزير بعده وتتكرر المشاكل، ومالمانع من أن يصدر من المجلس تشريع يلزم التربية بتطوير المناهج وتعديل الأنظمة خلال فترة زمنية محددة بدلا من إستجواب وزير التربية، ومالمانع من أن يصدر المجلس تشريعا بتطوير البنى التحتية للبلاد بالكامل بدلا من أن يلوح النواب بإستجواب لهذا أو ذاك
إن الديمقراطية لا تعني بأي شكل من الأشكال أن يقوم نائب بإسقاط وزير ليكون بطلا لمدة إسبوع بل أن قمة الديمقراطية هي أن نختلف ولكن ان نرتقي في الوقت نفسه، فلماذا نلجأ لأمجاد شخصية على حساب الوطن

أرجوكم يا نواب الأمة كونوا عنصر خير للكويت لا أنفسكم فحسب، وإستغلوا إقرار الأمير بالتخلف في سبيل الإصلاح

خارج نطاق التغطية
الشيخ سالم العلي الصباح تبرع بمئة مليون دينار لبيت الزكاة، فما كان من بيت الزكاة إلا أن صرف ما لا يقل عن عشرين ألف دينار لإعلانات الشكر للشيخ سالم العلي من خلال الصحف اليومية، ولا أعلم هل ستشبع هذه الإعلانات المحتاجين والفقراء من أهل الكويت، جهاز بيت الزكاة بحاجة إلى نفضة قوية تزيل شوائبه
الطليعة بتاريخ 7-2-2007