There was an error in this gadget

Wednesday, January 02, 2008

والتالي

أستمع، أتابع، أشاهد، أقرأ، إمعن النظر والتركيز في كل ما يخص الكويت
فأجد امورا كثيرة لا تعجبني ، بل لا أبالغ حين اقول بأنني أعجز في كثير من الأحيان من رؤية ماهو مضيء ومشرق في الكويت، ولنلتفت إلتفاتة أقل من صغيرة على كل مجريات الحياة الكويتية بكافة أقسامها

سياسيا
أجد نوابا أصحاب لحى يحكمون البلد ويقمعون الفرح والإبتسامة ويجعلون ضوابط على الضوابط على الرغم من رفض الجميع إلا أن كلمة الدين التي يتسترون بها تكمم أفواه الكثيرين فيرضخون
أجد أحمقا يعتقد أن التأزيم الذي يرسمه يوميا من خلال دمى يتحكم بها داخل المجلس وطفل ينشر ألعابه السخيفة بصحيفة وتلفاز ستجدي نفعا مع الكويتيين، وكأن هذا الأحمق لم يتعظ ممن سبقوه ممن حاولوا التحكم بالشعب الكويتي فنبذتهم الكويت وبقت الكويت حرة، ولا أعلم لماذا يعتقد هذا الأحمق أن ثلة من المطبلين وأخرى من الفداوية تعبر عن الرأي العام الكويتي
ألم يفهم من نبيها خمسة ؟ ألم يفهم من حركة الإصلاح الرياضي؟ ألم يفهم ممن هم اكبر منه كيف نبذوا لأنهم سعوا بشكل أو بآخر التعدي على كويتيتنا؟ سعى للعب المناطقي ففشل، سعى للعب طائفي وأيضا فشل، يسعى الآن لرسم العنصرية وسيفشل، أمخطئ انا حين أنعته بالأحمق؟؟

إقتصاديا
أقرا خبرا بالشريط الإخباري لتلفزيون الكويت يقول أن قوة نيويورك كمركز مالي ستؤول في السنوات القادمة للندن ودبي؟ أهي دبي نفسها التي كان يلجأ قياداتها للكويت لينهلوا من علمها وتمدنها وتحضرها؟ أهي دبي نفسها التي كانت حتى ماض قريب تلجأ للكويت لتصحيح إختبارات طلبتها الدراسية؟ أهي دبي نفسها التي كانت تمني النفس أن تصل لمصاف الكويت؟ ليس تقليلا من شأن دبي او غيرها وليست منّة بل حسرة على أحوالنا

رياضيا
لا داعي للكلام فأنتم تعرفون، ولكن ما أثر بي كثيرا مؤخرا هو تبرع السيد فواز الحساوي لتأهيل ملعب إتحاد الكرة، هل نحن حقا في الكويت أم دولة تعاني من ضنك العيش حتى نلجأ للميسورين للتبرع لمنشآتنا الحكومية؟ أهي لكويت نفسها التي منحت بيتا لكا لاعب في الماضي؟ أهي نفسها التي كان ملعب ثانويتها يفوق افضل ملعب بالخليج؟

طلابيا
الخونة يقودون طلبة الكويت، من وصف الاجتياح والقتل والأسر والتشريد بالخلاف يقود طلبتنا؟ والكل يشاهد بل ويتناحر على المركز الثاني، فريق ينشد الاستقلالية وهو لا يعلم إستقلالية من ماذا او لماذا؟ وفريق آخر يدعي عدم اهمية الأرقام والمهم نشر المبدأ، على الرغم من أن المبدأ من الممكن ان يصل للجميع لو تنازل هذا الطرف عن عنجهيته المتوارثة على مر السنين

فنيا
بعد الرسائل الاجتماعية والسياسية المدوية التي كان يرسلها الفن الكويتي وبعد الضحكة النابعة من القلب والتي لا تزال مكررة حتى وان شاهدنا المسرحية او المسلسل عشرات المرات نجد اليوم عرس الدم وغيره من مسلسلات الدعارة التي ترسل اشارات خاطئة بأن الشعب الكويتي مدمن وسكير و لا يعرف الا المتعة الحرام وضحكات مصطنعة ناتجة عن سخرية على اللون الاسمر او البدو او العيم او غيرهم

معماريا
دائرينا الخامس او بالاصح مسافة 2 كم من الدائري الخامس مازالت قيد الانشاء من 2004 وتحتاج الى سنتين على الاقل، ستاد جابر المفترض ان يسلم في اكتوبر 2006 سيتم افتتاحه حسب اخر تصريح في نوفمبر 2008 المدينة الجامعية بالشدادية يفترض ان تنتهي في 2010 هذا ان بدأ المشروع اساسا

صحيا
في ليلة رأس السنة كل مستشفيات الكويت لم يكن متوفرا لديها جهاز تنفس صناعي إضافي جعل المستشفيات حائرة إلى أين ترسل المرضى

بعد هذه الإلتفاتة الصغيرة يبقى السؤال، والتالي؟
اين هي الدولة، هل الكويت حقا تتوفر فيها مقومات دولة، هل هي قادرة على الاستمرار؟ هل سيكون هناك اجيالا قادمة تعيش بالكويت؟ أم على طريقة النفيسي ستقول الدولة كل واحد يبتلش بأجياله القادمة ولكن من دون مليون دينار؟
لا عزاء للكويت وكل عام وانتم بخير

5 comments:

kila ma6goog said...

اتفق مع كل ما طرحته

و لكني أبقى

متفائلا

Suki_Candy said...

Same here
i agree with killa ma6go0og but less thing to do hope that there's someday will be everything alright

regards
Suki

حمودي said...

اكو ناس مثل الخفافيش تحب الظلام وتكره النور
وهالنوعيه عندنا منهم وايد واهيه الي ماسكه ان كان في المجلس او في السلطه

فتى الجبل said...

حسافة على الكويت

بنت الديــــره said...

انا اقوول التغيير حلوو

لان امورنا كل مالها تسوء

والحافظ الله ياكويت