يعتقد البعض ويروّج البعض الآخر ان هناك فئة من الشعب الكويتي تعاني من عقدة إسمها الأسرة الحاكمة، وإن هناك من يمنّون النفس بأن تزول هذه الأسرة وان يأتي آخرون لقيادة الدولة، وكما ذكرنا في مقال سابق بأن هذا الكلام محرف ومدلس أكثر من تزوير وتدليس التوراة والإنجيل ( هذي حق علامة تعجب الوطن)، فلا مشكلة للشعب بخصوص حكم الأسرة
ولكن هنالك سؤال يثار ويتردد، لماذا يهاجم بعض أبناء الأسرة ما هذا الحقد على الأسرة الحاكمة؟
طرح السؤال بهذا الشكل قد لا يكون منصفا أبدا فالأسرة الكريمة شأنها شأن أي أسرة وعائلة كريمة من عوائل الكويت بها الطيبون والأخيار وبها الشاذون عن نهج المجتمع الكويتي، فلماذا يريد أن يروج البعض إن أبناء الأسرة قادمون من جمهورية أفلاطون الفاضلة؟
ولكن هنالك سؤال يثار ويتردد، لماذا يهاجم بعض أبناء الأسرة ما هذا الحقد على الأسرة الحاكمة؟
طرح السؤال بهذا الشكل قد لا يكون منصفا أبدا فالأسرة الكريمة شأنها شأن أي أسرة وعائلة كريمة من عوائل الكويت بها الطيبون والأخيار وبها الشاذون عن نهج المجتمع الكويتي، فلماذا يريد أن يروج البعض إن أبناء الأسرة قادمون من جمهورية أفلاطون الفاضلة؟
إن إنتقاد النواب أو الكتّاب أو عامة الشعب لبعض أبناء الأسرة لا يعني إطلاقا الرفض لوجودهم او الدعوة لنبذهم بل هي دعوة صريحة وجريئة وواقعية لنبذ كل من يشوه صورة الأسرة والعمل الوطني بشكل عام
فما يثار حول بعض الأشكال الشاذة من الأسرة لا يختلف عن تصرف الناس حول بعض التصرفات التي يقوم بها بعض أبناء الأسر الأخرى في الكويت، فحينما مثلا نتحدث عن الوسيلة وفهد الخنة فنحن لا ندعو بأي شكل من الأشكال إقصاء عائلة الخنة الكريمة من الكويت بل تقويم إعوجاج قد نجد أن فهد الخنة يمارسه وهو الحال مع أي عائلة أخرى.
على من يسرق من الأسرة أن يتحمل ملاحقتنا له وكلامنا عنه ومطالبتنا بحق الكويت منه، ومن يتولى المسؤولية عليه أن يكون بحجمها ويتحمل النقد كما نراه يفرح للمدح، وإن لم يكن كذلك فعليه كما يقول الكاتب العزيز عبداللطيف الدعيج أن يجلس في بيته كي لا يتلقى الإنتقادات
ونود أن نبين بأن من لا يزل يعتقد بان الأسرة الحاكمة تملك الكويت دون غيرها، او أن بقية الشعب هم موظفين وعاملين للأسرة فهو كلام لم يقبل في الماضي ولن يقبل حاضرا أو مستقبلا، فأريحوا أنفسكم منه، وحتى وإن وجدتم أن البعض يجاريكم في هذا الإعتقاد، فأنتم مخطئين بأن هذا البعض هو الأغلبية، فما يربطنا بالأسرة هو ما يربطنا ببقية أفراد الشعب ويحكمنا دستور وقانون ينظم العلاقة ولن تكون أبدا علاقة فداوية أو مطبلينِ
الطليعة بتاريخ 1-8-2007