There was an error in this gadget

Monday, October 05, 2009

الصبر: تسمعني؟

العقيد محمد الصبر مدير إدارة الإعلام الأمني والناطق الرسمي لوزارة الداخلية، هذا الرجل جعل من إدارته واحدة من أفضل إدارات الدولة بحكم متابعته الحثيثة لكل ما يدور من أمور، وتأدية المهام المنوطة بإدارته بشكل يثير الإعجاب.

إلا أن المشكلة تتمثل في أن «الداخلية» فيها من العيوب والمصائب ما لا يمكّن الصبر من تغطيته أو إصلاحه أو على الأقل محاولة تحسينه.

أخي الكبير محمد الصبر إليك الآتي:

أسرد لك حادثة نقلتها لي صاحبة المشكلة ونشرتها مدونة الزميل سرحان إن كانت متابعة المدونات من اختصاصكم أيضا.

مواطنة كويتية تخرجت في جامعة الكويت كلية العلوم الاجتماعية، وتحديدا قسم العلوم السياسية بمعدل 3.46، ولحرصها على التحصيل العلمي والأكاديمي فقد واصلت مسيرتها الدراسية لتحصل بعد ذلك على الماجستير في الأمن الوطني الكويتي، وقد تنامى إلى مسامعها أن أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية بحاجة إلى كفاءات تدرّس مادة الأمن الوطني والولاء المؤسسي في الأكاديمية، وهو ما شجعها على التقدم لنيل هذه الوظيفة المطابقة لمؤهلاتها.

وقد قابلت في الأشهر الماضية مسؤولاً رفيعاً في الأكاديمية رحب بكفاءتها وتحمس لها كثيراً، وأخبرها أن باب التعيين سيفتح في سبتمبر، وبإمكانها التقدم بشكل رسمي للوظيفة حينذاك.

وخلال فترة الانتظار كان المسؤول الرفيع يكثر من الاتصالات وإرسال الرسائل غير المبررة لهذه المواطنة، وما إن ضاقت ذرعا بهذا السلوك حتى طلبت منه أن يكف عما يمارسه تجاهها.

فما كان منه إلا التالي:

1- تعيين وافدة مصرية الجنسية ذات كفاءة أقل أكاديميا من المواطنة سابقة الذكر في نفس المركز المنشود.

2- طرد المواطنة من مكتب المسؤول الرفيع حينما ذهبت لتستفهم عن أسباب هذا الظلم الواضح.

3- رفض مكتب وزير الداخلية استقبال المواطنة المتظلمة وعدم السماح لها بتحديد موعد لمقابلة الوزير.

وتجدر الإشارة إلى أن الوافدة من مصر الشقيقة تم تعيينها في المنصب قبل أن يفتح باب استقبال الطلبات في سبتمبر.

هذه القصة يا سيادة العقيد هي قصة كويتية بحتة تختلف أشكالها في شتى وزارات ومؤسسات الدولة، وها نحن نسوقها لك ولا نعبر بها عن تعاسة الوضع والظلم في وزارة واحدة في الكويت، بل هي الحال التعيسة نفسها التي نواجهها في كل مكان، ولكن تعمدت أن أوصلها إلى حضرتك ليقيني بأني سألقى الرد.

خارج نطاق التغطية:

مرت أربعة أشهر دون وجود مجلس، والسؤال للمطالبين بتعليق الدستور: ماذا حققت الحكومة في هذه الأشهر الأربعة دون وجود مجلس؟

الجريدة بتاريخ 5-10-2009

3 comments:

جبريت(عنيف سابقاً) said...

قسما بذات الله العظيم

انه لو تشتكي على بسبب المسجات راح تطشر ويه المسؤول هذا

وزارة العفن والتبن

والله لو انها قالت حق واحد من اخوانها اقل ما يسويه يشرشح هالقيادي الزفت

اخ لو انا بس اخوها بهاللحظه بس لأقطعه تقطيع بأسناني

Anonymous said...

لقد ناديت لو اسمعت حيا

ولكن لا حياة لمن تنادي

وزارة الداخلية مشغولين بترقية الوكلاء المساعدين اليدد

جميع قيادات الداخلية تتغير الا عجيل العجران ! مشنص

newfie said...

مع ألسف نفس القصة تكرر كل يوم في وزارت أخرى وفي القطاع الخاص أكثر ويؤسفني أقول خير الديره مو حق عيالها بل حق الوافدين هما القاعدين واحنا الي بره إذا ما صرنا زينين و "نفذنا الأوامر"